شهد ملعب المسيرة بمدينة آسفي، مساء الأحد، حالة من الفوضى قبيل انطلاق المباراة التي جمعت بين أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة الجزائري، بعدما أقدمت جماهير الفريق الجزائري على اقتحام أرضية الميدان، في تصرف غير مسؤول أثار موجة استنكار واسعة، خاصة وأن المواجهة تندرج ضمن منافسة قارية يفترض أن تسودها الروح الرياضية والانضباط.
وأظهرت مشاهد متداولة اندفاع عدد من الأنصار نحو المستطيل الأخضر، ما تسبب في ارتباك مؤقت داخل الملعب، قبل أن تتدخل السلطات المغربية وعناصر الأمن بشكل سريع واحترافي لإعادة النظام وتأمين الأجواء، وهو ما مكن من السيطرة على الوضع في وقت وجيز وضمان سلامة اللاعبين والجماهير.
وأبانت المصالح الأمنية والتنظيمية المغربية عن جاهزية عالية في التعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة، حيث جرى تطويق الفوضى بحزم ومسؤولية، في صورة تعكس الخبرة الكبيرة التي راكمها المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى واحتضان المنافسات القارية والدولية.
وخلف هذا السلوك استياء واسعا، لكونه يسيء لصورة كرة القدم الإفريقية، ويعيد إلى الواجهة أحداث شغب مماثلة شهدتها بعض الملاعب خلال نهائيات كأس إفريقيا، حين تسببت تصرفات الجماهير في الإخلال بالسير العادي للمباريات.
وأكد متابعون أن ما وقع بملعب المسيرة يبرز مرة أخرى الفرق بين التنظيم المحكم الذي توفره الملاعب المغربية، وبين بعض السلوكات الخارجة عن الإطار الرياضي، مشددين على ضرورة فرض عقوبات صارمة لحماية الملاعب وصون صورة الكرة الإفريقية.








تعليقات
0