بعد الخروج المبكر للمنتخب الجزائري من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 على يد نيجيريا، اختار الاتحاد الجزائري لكرة القدم تحميل فشل الفريق مسؤولية التحكيم، متجاهلا الأداء الميداني للفريق، حيث جاءت مراسلته للاتحاد الإفريقي لمرة القدم “كاف” واللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” من أجل فتح تحقيق، متسقا مع ما اعتاد عليه في مثل هذه المناسبات، بالتركيز على ما وصفه بـ”المظالم التحكيمية”.
وفي بلاغ رسمي نشره الاتحاد عبر حسابه على “فيسبوك”، دعا إلى التحلي بروح التضامن والالتفاف حول المنتخب الوطني، مع الإشارة إلى قرب استحقاقات مهمة خلال أشهر قليلة، من أبرزها نهائيات كأس العالم، مؤكدا على أنه تقدم بشكوى رسمية إلى الكاف والفيفا لفتح تحقيق، موضحا أن ما حصل من قرارات تحكيمية أثار استياء واسعا في محاولة واضحة لتفسير الإقصاء المبكر على “شماعة التحكيم” بدلا من تقييم الأداء الميداني للفريق.
وكان المنتخب الجزائري قد ودع المنافسة بخسارة 2-0 أمام نيجيريا، في مباراة شهدت توترا في الدقائق الأخيرة واحتجاجات واسعة من لاعبي “الخضر” على الحكم السنغالي عيسى سي، إلى جانب محاولات اعتداء على طاقم التحكيم داخل الملعب وخارجه، وهو ما وثقته التقارير الرسمية واللقطات المصورة، وعلى الرغم من ذلك، ركز بيان الاتحاد الجزائري على الأخطاء التحكيمية، معتبرا أنها أثرت على مصداقية التحكيم الإفريقي ولم تخدم صورة كرة القدم القارية.








تعليقات
0