تميزت السوق الأولية للسندات، خلال عملية المناقصة الأخيرة وبعد عدة جلسات محايدة، بعودة الخزينة التي عبأت 1,5 مليار درهم، أي ما يمثل 19 في المائة من المبلغ المقترح في البداية (7,98 مليار درهم)، وذلك وفقا لمذكرة (Fixed Income Weekly) الصادرة عن مركز الأبحاث (بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش/ BKGR)، والتي تغطي الفترة الممتدة من 16 إلى 23 أبريل الجاري.
وأوضح المركز أن هذه التعبئات همت آجال 52 أسبوعا وسنتين، بمعدلات أقصاها 2,2770 في المائة و2,4638 في المائة على التوالي، مما أدى إلى تراجع بـ 21 نقطة أساس للمعدل الأولي على خط 52 أسبوعا، و9,4 نقاط أساس على استحقاق سنتين.
وفي ما يتعلق بالسوق الثانوية، فقد سجلت عموما منحى تراجعيا على مستوى الآجال القصيرة والمتوسطة، مع انخفاضات مسجلة على مستوى آجال 52 أسبوعا، وسنتين، و26 أسبوعا، بـ 17,6 نقطة أساس، و15,98 نقطة أساس، و11,51 نقطة أساس على التوالي.
ويستمر السياق الحالي في عكس حالة الترقب التي تنهجها الخزينة، مدعومة بظروف سيولة ملائمة وغياب ضغوط ملحوظة على حاجياتها التمويلية.
وفي ظل هذا السياق الذي يتميز بعمليات مناقصة محسوبة، فضلا عن انفراج مستمر في السوق الثانوية، وفي انتظار إنجاز خروجها المرتقب إلى السوق الدولية، يتوقع مركز الأبحاث أن تحافظ الخزينة على تدبير حذر لخروجاتها على المدى القصير، بغية الحفاظ على توجه مستقر عموما إلى تراجعي طفيف لمنحنى أسعار الفائدة.








تعليقات
0