سُجلت، مساء الأحد 3 ماي 2026، هزة أرضية خفيفة بإقليم الحسيمة، بلغت قوتها حوالي 3.2 درجات على سلم ريشتر، وفق معطيات أولية لمواقع رصد زلزالي ومصادر محلية. وقد حُدد مركز الهزة بجماعة سنادة، التابعة للإقليم، في حدود الساعة السادسة و19 دقيقة مساء بالتوقيت المحلي.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن الهزة، التي استمرت لثوان محدودة، شعر بها عدد من السكان في مناطق قريبة من مركزها، من بينها الحسيمة وإمزورن وبني بوعياش، دون أن ترد إلى حدود الآن أي تقارير عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وتأتي هذه الهزة في سياق النشاط الزلزالي المعتاد الذي تعرفه منطقة الريف، بالنظر إلى موقعها الجيولوجي المعروف بحركيته الزلزالية. وكانت المنطقة قد شهدت، خلال الأشهر الماضية، هزات أرضية محدودة القوة، اعتبرها مختصون ضمن النشاط الطبيعي المسجل بشمال المملكة.
وفي انتظار صدور معطيات رسمية إضافية عن الجهات المختصة، خاصة المعهد الوطني للجيوفيزياء، تبقى هذه الهزة مصنفة ضمن الهزات الخفيفة التي لا تخلف عادة أضرارا، لكنها تذكر بأهمية تعزيز ثقافة الوقاية واليقظة لدى الساكنة، خصوصا في المناطق المعروفة بنشاطها الزلزالي.
ويؤكد خبراء أن التعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية يقتضي تفادي التهويل، والاعتماد على المصادر الرسمية في تتبع المستجدات، مع الالتزام بإجراءات السلامة الأساسية عند الإحساس بأي اهتزاز أرضي.








تعليقات
0