وجه النائب البرلماني محمد البوعمري، في جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، المنعقدة مساء اليوم الإثنين 4 ماي 2026، تعقيبا لوزير التجهيز والماء حول إشكالية العدالة المجالية في توزيع المشاريع المائية، مسلطا الضوء على معاناة عدد من المناطق بإقليم برشيد من الخصاص الحاد في الماء الشروب.
وأكد البوعمري أن عددا من الدواوير القريبة من مدينة الدار البيضاء، باعتبارها القطب الاقتصادي الأول بالمملكة، لا تزال تعيش وضعا مقلقا بسبب الانقطاعات المتكررة للماء، رغم تسجيل سنة فلاحية ممطرة، وهو ما يطرح، بحسبه، تساؤلات جدية حول نجاعة السياسات المعتمدة في تدبير الموارد المائية.
وفي هذا السياق، أشار النائب البرلماني إلى معاناة ساكنة مناطق تابعة لزاوية سيدي بنحمدون، من بينها دوار بن عبد القادر والكريطات وحمو والرايحي وبو المنجل وشرقواة، إضافة إلى محيط مدينة الدروة، حيث تعتمد الساكنة على “السقايات” التي تم إحداثها منذ حوالي سنتين، لكنها بدورها تعاني من غياب الماء، مما يزيد من تفاقم الوضع اليومي للسكان.
وشدد البوعمري على أن استمرار هذه الاختلالات يتنافى مع مبدأ العدالة المجالية، خاصة في مناطق قريبة من العاصمة الاقتصادية، داعيا إلى تدخل عاجل لضمان التزود المنتظم بالماء الصالح للشرب، وتوفير بنية تحتية مائية قادرة على الاستجابة لحاجيات المواطنين.
كما طالب الوزير بالكشف عن الإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذه الوضعية، مؤكدا أن الحق في الماء يظل من الحقوق الأساسية التي ينبغي ضمانها لكافة المواطنين، دون تمييز مجالي.








تعليقات
0