أصدر مجلس مقدمي الطريقة القادرية البودشيشية بيانا توضيحيا بشأن ما يتم تداوله حول الطريقة وأنشطتها ومؤسساتها، مؤكدا استمرار برامجها الروحية والتربوية والعلمية داخل المغرب وخارجه، تحت إشراف شيخها الدكتور مولاي منير.
وأوضح المجلس، في البيان المحرر بمداغ بتاريخ 28 أبريل 2026، أن الطريقة تواصل تنظيم أنشطتها وفق نهج التصوف السني المغربي، من خلال ليال للذكر والمديح، وندوات علمية، ودروس دينية، ومبادرات اجتماعية، معتبرا أن هذه الأنشطة تروم تعزيز قيم المحبة والتعاون وخدمة الصالح العام.
وتوقف البيان عند ما وصفه بـ”المغالطات” المتداولة في بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن الطريقة، مؤكدا حرص المجلس على صون صورتها وسمعتها، وعزمه اللجوء إلى المساطر القانونية اللازمة في مواجهة الأخبار التي يعتبرها مضللة أو مسيئة.
كما أوضح مجلس مقدمي الطريقة أن تسجيل اسم الطريقة في فرنسا جاء في إطار تنظيم العمل وحماية الاسم من أي استعمال غير مشروع، نافيا أن يكون لهذا الإجراء أي ارتباط باستغلال تجاري. وبخصوص معهد الفتح للعلوم الإسلامية والدراسات الصوفية بمداغ، شدد البيان على أنه مشروع علمي وتربوي يروم تدريس العلوم الشرعية والتصوف السني، في إطار الهوية الدينية المغربية، ويخضع للمساطر التقنية والقانونية المعمول بها.
وأكد البيان ارتباط الطريقة بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة وبإمارة المؤمنين، معتبرا أن حضور الرموز الوطنية في أنشطتها يندرج ضمن التعبير عن هذا الارتباط. كما جدد التأكيد على استمرار أنشطة الطريقة القادرية البودشيشية وفق نهج يقوم على التسامح والتعاون وخدمة المجتمع، بعيدا عن خطاب الكراهية أو الفرقة.








تعليقات
0