حظي المنتخب الوطني المغربي بإشادة واسعة من متابعين ووسائل إعلام رياضية خارج المغرب، عقب تأهله إلى نهائي كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، حيث نوهت عدة منابر دولية بالأداء الجماعي المنضبط لأسود الأطلس، وبقدرتهم على إدارة مباراة قوية ومعقدة أمام منتخب نيجيريا، أحد أبرز المنتخبات القارية، بروح تنافسية عالية وهدوء تكتيكي لافت.
كما أجمعت تحليلات رياضية وخبراء كرة القدم، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء العالم، على أن المنتخب المغربي أبان عن تطور ملحوظ في أسلوب اللعب، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو الانتقال السريع إلى الهجوم، إلى جانب النضج الذهني الذي ميز أداء اللاعبين في لحظات الحسم، خاصة خلال الضربات الترجيحية، رغم قوة الخصم، وهو ما يعكس ثمرة العمل التقني المتواصل الذي يشرف عليه الطاقم الوطني خلال السنوات الأخيرة.
كما اعتبرت متابعات إعلامية أجنبية أن المسار الذي ينهجه المنتخب المغربي يكرس مكانته كقوة كروية قوية وبارزة في القارة الإفريقية، قادرة على المنافسة بثبات على الألقاب، مستحضرة الاستمرارية في النتائج، وتطور المنظومة الكروية الوطنية، والاستثمار في التكوين، وهو ما جعل التجربة المغربية تحظى بالاحترام والتقدير خارج الحدود، كنموذج ناجح للتخطيط الرياضي طويل المدى.








تعليقات
0