في ختام معرض النشر والكتاب.. إشادات دولية بنجاح المغرب في ترسيخ ثقافة الكتاب

yousra الأحد 10 مايو 2026 - 19:04 l عدد الزيارات : 26377

أسدل المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، اليوم الأحد 10 ماي 2026، الستار على فعاليات دورته الحادية والثلاثين، التي احتضنتها العاصمة المغربية ما بين فاتح وعاشر ماي الجاري، في دورة طبعتها الكثافة الجماهيرية والحضور الثقافي الدولي الوازن، إلى جانب الاحتفاء بشخصية الرحالة المغربي ابن بطوطة، وذلك في سياق احتفاء الرباط بلقب الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026.

وقد شهدت هذه الدورة مشاركة 891 عارضا يمثلون 61 دولة، فيما حلت فرنسا ضيف شرف، في حضور عكس عمق العلاقات الثقافية والانفتاح الحضاري الذي يميز التظاهرة الثقافية الأبرز بالمملكة.

وخلال اليوم الختامي، عبر عدد من الناشرين والعارضين القادمين من داخل المغرب وخارجه عن ارتياحهم الكبير لنجاح هذه الدورة، مؤكدين أن المعرض يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المواعيد الثقافية في إفريقيا والعالم العربي.

وأكد ناشرون يشاركون في المعرض منذ دوراته الأولى، أن هذه التظاهرة الثقافية شهدت تطورا متواصلا على مستوى التنظيم والإقبال الجماهيري، مشيرين إلى أن دورة هذه السنة تميزت بحضور واسع لفئة الشباب والأطفال والعائلات، في صورة تعكس استمرار ارتباط المغاربة بالكتاب الورقي رغم التحولات الرقمية المتسارعة.

وأوضح عدد من العارضين أن “الرقمنة لم تستطع سحب البساط من الكتاب الورقي”، معتبرين أن الإقبال المتزايد سنة بعد أخرى يؤكد أن شغف القراءة لا يزال حاضرا بقوة داخل المجتمع المغربي، خاصة لدى الأجيال الجديدة.

كما أبرز مشاركون دوليون أن المعرض يشكل فضاء حقيقيا للتبادل الثقافي والتعرف على تجارب متنوعة، بفضل تعدد جنسيات العارضين واختلاف لغاتهم وخلفياتهم الفكرية والثقافية، وهو ما يمنح للحدث بعدا إنسانيا وحضاريا يتجاوز مجرد عرض الكتب.

وفي شهادات لعدد من المهنيين والفاعلين الثقافيين، اعتبر متدخلون أن المغرب “حقق في سياسة الكتاب ما لم تستطع تحقيقه عدة دول إفريقية أخرى”، من خلال نجاحه في ترسيخ ثقافة القراءة وتقريب الكتاب من المواطنات والمواطنين، وهو ما يظهر جليا في التفاعل الكبير الذي يميز أروقة المعرض وفضاءاته الثقافية.

بدورهم عبر عدد من زوار المعرض عن إعجابهم الكبير بالأجواء الثقافية التي طبعت هذه الدورة، مؤكدين أن المعرض تحول إلى موعد سنوي ينتظره القراء بشغف متزايد، موضحين أن الإقبال الكبير على اقتناء الكتب يكشف أن الوسائط الرقمية لم تستطع أن تلغي علاقة القارئ المغربي بالكتاب الورقي، بل ساهمت أحيانا في تعزيز الاهتمام بالقراءة والثقافة.

كما اعتبر رواد المعرض أن التنوع الثقافي الذي يميز التظاهرة، من خلال تعدد دور النشر واللغات والجنسيات المشاركة، يمنح الزائر فرصة لاكتشاف عوالم فكرية وأدبية مختلفة، ويجعل من المعرض فضاء للتعلم والانفتاح وتبادل الثقافات.

وشكلت الدورة الحادية والثلاثون مناسبة لتعزيز إشعاع الرباط كحاضنة للثقافة والفكر، خاصة في ظل الدينامية التي تعرفها المدينة ضمن برنامج “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026”، عبر احتضان لقاءات فكرية وندوات أدبية وتوقيعات إصدارات جديدة، بمشاركة كتاب ومبدعين وباحثين من مختلف أنحاء العالم.

 

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image