كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، عن تفاصيل اجتماع جمعه بالسفير الجزائري لدى الولايات المتحدة صبري بوقادوم، وذلك في سياق إقليمي يتسم بتصاعد الدعوات الدولية إلى تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، عقب الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة، والذي قوبل بإدانات دولية واسعة ودعم متزايد للمغرب في مواجهة استفزازات ميليشيات البوليساريو الانفصالية.
وأوضح بولس أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الأمريكية الجزائرية، إلى جانب مناقشة قضايا الأمن الإقليمي والتعاون المشترك، مؤكدا أهمية الدفع بالجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، شدد المسؤول الأمريكي على أهمية “الانخراط البناء” من أجل التوصل إلى حل متوافق عليه للنزاع، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2797، مبرزا أن الوقت قد حان لإيجاد تسوية لهذا الملف في إطار المسار الأممي.
وتحمل تصريحات مستشار الرئيس الأمريكي رسائل سياسية واضحة بشأن ضرورة تغليب منطق السلم والحوار، خاصة في ظل التوترات الأخيرة التي أعقبت الهجوم الذي شنته ميليشيات البوليساريو على مدينة السمارة، والذي اعتبرته عدة دول تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي وتقويضا لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد حل سياسي دائم للنزاع حول الصحراء المغربية.
كما تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد دعما دوليا متزايدا للمغرب ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلا جديا وواقعيا وذا مصداقية، مقابل تنامي الدعوات إلى تحمل جميع الأطراف لمسؤولياتها في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة شمال إفريقيا والساحل.








تعليقات
0