عقدت اللجنة التنفيذية لـالجمعية الدولية لهيئات وسلطات مكافحة الفساد، الأربعاء 13 ماي 2026، اجتماعها الأول برسم السنة الجارية بمدينة بودابست، بمشاركة محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، بصفته عضوا في اللجنة التنفيذية للجمعية.
وقد شكل الاجتماع مناسبة لتدارس عدد من القضايا المرتبطة بتعزيز التعاون الدولي بين هيئات مكافحة الفساد، وتطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب الفضلى، فضلا عن مناقشة برامج الجمعية المتعلقة ببناء القدرات ومواكبة التحولات الجديدة المرتبطة بالحكامة والنزاهة ومكافحة الفساد، خاصة في ظل التحديات الرقمية وتنامي تأثيرات الذكاء الاصطناعي والتدفقات المالية العابرة للحدود.
وأكد بنعليلو، خلال مداخلته، أهمية تطوير فضاءات العمل الجماعي وتبادل الممارسات والخبرات بين المؤسسات الأعضاء، بما يعزز فعالية السياسات العمومية الرامية إلى الوقاية من الفساد ومحاربته، مشيدابالدينامية التي تواصل الجمعية الدولية إرساءها على مستوى التكوين وتعزيز القدرات وتيسير التعاون بين مختلف الهيئات الأعضاء.
كما جدد رئيس الهيئة التأكيد على انخراط المغرب، من خلال الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في مختلف المبادرات والبرامج التي تطلقها الجمعية، ودعمه لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال النزاهة ومحاربة الفساد، وفق مقاربة تقوم على تقاسم الخبرات والتضامن المؤسساتي وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة.
وشهد الاجتماع الإعلان عن اختيار مدينة مراكش لاحتضان أشغال الجمع العام المقبل للجمعية الدولية لهيئات وسلطات مكافحة الفساد خلال الأسبوع الثالث من شهر نونبر 2026، تزامناً مع تخليد الذكرى العشرين لتأسيس الجمعية، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة التي يحظى بها المغرب داخل المنظومة الدولية المعنية بالنزاهة ومكافحة الفساد.
ووجه بنعليلو، بهذه المناسبة، دعوة إلى مختلف الهيئات والسلطات الأعضاء للمشاركة في هذا الحدث الدولي، المرتقب أن يشكل محطة لتبادل الرؤى والخبرات حول التحديات الجديدة المرتبطة بالحكامة وتعزيز التعاون الدولي في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته.

وتعد الجمعية الدولية لهيئات وسلطات مكافحة الفساد أكبر شبكة دولية متخصصة في مجال مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة، إذ تضم في عضويتها 194 هيئة وسلطة ومؤسسة تمثل أكثر من 120 دولة عبر العالم.








تعليقات
0