عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن قلقها البالغ إزاء التطورات الخطيرة المرتبطة باعتراض القوات الإسرائيلية لسفن “أسطول الحرية” و”أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية.
وأدانت النقابة بشدة الاحتجاز القسري للمشاركين في هذا التحرك الإنساني التضامني، الذي كان يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين.
وأكدت النقابة، في بلاغ لها، أن المعطيات المتوفرة تشير إلى وجود عدد من المواطنين المغاربة ضمن المعتقلين، من بينهم الصحفي أيوب بن الفصيح ونشطاء حقوقيون. واعتبرت النقابة أن اعتقال الصحفي المغربي يمثل:”انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً مباشراً على حرية الصحافة والعمل الإنساني والتضامن المدني العابر للحدود”.
وأضاف البلاغ أن اعتراض سفن مدنية في المياه الدولية، واختطاف المشاركين فيها ونقلهم قسراً إلى موانئ الاحتلال، يشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني ولمبادئ حرية الملاحة، ويكشف استمرار سياسة العقاب الجماعي والتجويع والحصار المفروضة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
كما جددت الهيئة النقابية تعبيرها عن بالغ قلقها إزاء المعطيات التي تؤكد احتجاز المشاركين، ومن ضمنهم المغاربة، داخل “سجن عائم” وسط البحر الأبيض المتوسط، في ظروف غامضة ودون ضمانات قانونية واضحة، مع انقطاع التواصل معهم وإعلانهم الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجاً على احتجازهم التعسفي.








تعليقات
0