بعد اقتناء أضحية العيد، تعتقد بعض الأسر أن المرحلة الأصعب قد انتهت. غير أن الأيام أو الساعات التي تفصل بين الشراء والنحر تحتاج بدورها إلى عناية خاصة، لأن سوء الإيواء أو التغذية أو النقل قد يرهق الحيوان ويؤثر في ظروف الذبح وسلامة اللحوم.
وتوصي إرشادات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية «أونسا» بوضع الأضحية في مكان آمن، بعيدا عن متناول الأطفال، مع توفير الظل وحمايتها من التيارات الهوائية والحرارة الشديدة. كما ينبغي تقديم ماء نظيف وكلأ جاف، مثل التبن أو الفصة اليابسة، بدل ترك الحيوان دون عناية أو إطعامه مواد غير معتادة. أضحية في مكان مغلق أو مكتظ
تضع بعض الأسر الأضحية في مرآب ضيق أو فوق سطح يتعرض للشمس طيلة النهار، أو في فضاء لا تتجدد فيه التهوية. هذه الظروف قد تسبب الإجهاد والعطش وتزيد من معاناة الحيوان، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
الأفضل هو تخصيص مكان نظيف ومظلل ومهوى، مع تجنب ربط الأضحية بطريقة تؤذيها أو تجعلها عاجزة عن الحركة الطبيعية.
انتبه إلى الأطفال
فرحة الصغار بالأضحية مفهومة، لكن الاقتراب المتكرر منها أو محاولة إطعامها واللعب معها قد يعرضهم للدفع أو السقوط أو الإصابة. لذلك، ينبغي إبقاء الأطفال تحت المراقبة، وعدم السماح لهم بدخول مكان الإيواء بمفردهم.
ليلة العيد.. الماء فقط قبل الذبح
وفق توجيهات «أونسا»، يستحسن التوقف عن تقديم العلف للأضحية خلال الساعات السابقة للذبح، مع مواصلة توفير الماء. والغاية من ذلك تفادي امتلاء الأمعاء، بما يساعد على تقليل خطر تلويث اللحم أثناء إخراج الأحشاء. حية لا تنتهي عند دفع ثمنها. فالإيواء الجيد، والماء النظيف، والحماية من الحرارة والأذى، كلها تفاصيل تجعل يوم العيد أكثر سلامة للأسرة وللحيوان.
بطاقة عملية
| افعل | تجنب |
|---|---|
| ضع الأضحية في مكان مظلل ومهوى | تركها تحت الشمس أو في مكان مغلق |
| وفر الماء النظيف والكلأ الجاف | تقديم أغذية غير مناسبة |
| أبعد الأطفال عن مكان الإيواء | تركهم يلعبون قرب الحيوان |
| وفر الماء فقط قبيل الذبح | تعليفها بكثرة ليلة العيد |








تعليقات
0