المغرب يعزز ترسانته العسكرية باقتناء صواريخ AIM-120 وقنابل القطر الصغير  

rami الأحد 19 يناير 2025 - 21:43 l عدد الزيارات : 72938

أفادت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية أن  المغرب يسعى إلى تعزيز قدراته العسكرية عبر صفقة جديدة تهدف إلى تحديث أسطوله الجوي، من خلال اقتناء صواريخ AIM-120 المتطورة وقنابل القطر الصغير (GBU-39B). وتشكل هذه الصفقة، التي تبلغ قيمتها 175 مليون دولار بعد حصولها على موافقة وزارة الخارجية الأمريكية، خطوة استراتيجية لتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة، سواء في مجال الدفاع الجوي أو العمليات الجوية الدقيقة، في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية.  

الصفقة تتضمن طلب شراء 500 قنبلة GBU-39B I، إلى جانب قنبلتين تدريبيتين، وذخائر تدريبية، وقطع غيار ودعم فني بقيمة 86 مليون دولار. 

كما تشمل الصفقة 30 صاروخًا AIM-120C-8 AMRAAM، وهي صواريخ جو-جو متوسطة المدى ذات دقة عالية، بقيمة 88.37 مليون دولار. 

وبحسب الوكالة، فإن هذه المشتريات ستساهم في تعزيز قدرة المغرب على مواجهة التهديدات المتزايدة، لا سيما تأمين الحدود والمياه الإقليمية، ومكافحة الإرهاب والتهريب، وذلك باستخدام أسطوله المطور من طائرات F-16 Block 72.  

و يعتمد المغرب على أسطول قوي من طائرات إ ف -16، إذ تمتلك القوات الجوية الملكية المغربية حاليا 23 طائرة من طراز F-16C/D Block 50/52 التي حصلت عليها بين عامي 2011 و 2012. 

وقد عمل المغرب على تطوير هذا الأسطول بشكل مستمر، حيث وافقت الولايات المتحدة في عام 2019 على تحديث الطائرات إلى المعيار F-16V Block 70/72 بتكلفة 985.2 مليون دولار. 

إضافة إلى ذلك، تعاقد المغرب على شراء 25 طائرة جديدة من نفس الطراز بقيمة 3.7 مليار دولار، لتعويض الطائرات القديمة مثل Mirage F1 وNorthrop F-5E/F Tiger II، مع توقع إتمام إنتاج هذه الطائرات بحلول دجنبر 2026، مما سيعزز من التفوق الجوي للمملكة.  

و ضمن جهود تعزيز القدرات القتالية للطائرات، طلب المغرب في أواخر عام 2022 أنظمة إطلاق الأسلحة الذكية L3 Harris (BRU-57/A)، التي تُضاعف قدرة طائرات إ ف -16 على حمل الذخائر الذكية. وتم تجهيز الطائرات بوحدات استهداف متطورة من طراز Lockheed Martin Sniper، ووحدات استطلاع جوي Goodrich DB-110، إلى جانب أنظمة الحرب الإلكترونية (ACES) من شركة رايثيون، ما يجعلها قادرة على تنفيذ عمليات دقيقة وفعالة. كما تشمل تسليحاتها صواريخ AIM-9X Block II Sidewinders، وصواريخ AGM-65D Maverick جو-أرض، بالإضافة إلى قنابل موجهة بالليزر GBU-12 Paveway II، مما يعكس استراتيجية المغرب في امتلاك قوة جوية متعددة الأبعاد.  

في سياق تنويع مصادر التسليح، أبدت القوات الجوية الملكية اهتمامًا بالطائرة الصينية L-15 Falcon، التي تُستخدم لأغراض التدريب والضربات الخفيفة. وعلى الرغم من اعتماده التقليدي على المعدات الغربية، فإن اهتمام المغرب بالمعدات الصينية يعكس مرونة استراتيجيته الدفاعية في ظل محدودية البدائل الغربية المتاحة، مثل الطائرة الأمريكية T-7A.  

تأتي هذه التحركات في إطار ميزانية الدفاع المتنامية، حيث بلغت ميزانية الدفاع لعام 2025 حوالي 133 مليار درهم (13 مليار دولار)، بزيادة قدرها 7.25% مقارنة بالعام السابق. وتشمل الخطط المستقبلية للمملكة تعزيز القدرات الجوية من خلال اقتناء طائرات إضافية، ودبابات، وأنظمة دفاع جوي متطورة.  

تُبرز هذه الاستثمارات الاستراتيجية رغبة المغرب في تعزيز موقعه كقوة إقليمية فاعلة قادرة على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، سواء عبر تأمين الحدود أو ضمان استقرار المنطقة. ومن خلال تبني التكنولوجيا العسكرية المتقدمة وتطوير بنيته الدفاعية، يسير المغرب بخطى ثابتة نحو تحقيق التفوق العسكري والدفاعي، معززًا مكانته كلاعب محوري في الساحة الإقليمية والدولية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image