أدى دونالد ترامب، اليوم الاثنين، اليمين الدستورية رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، ليصبح الرئيس السابع والأربعين في تاريخ البلاد، في مراسم تنصيب رسمية أقيمت في مبنى الكابيتول بواشنطن العاصمة. جاءت هذه المراسم بحضور الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن، الذي شارك في تسليم السلطة بشكل رمزي، في حدث تاريخي يجسد انتقال السلطة الديمقراطي في الولايات المتحدة. وفي خطاب تنصيبه الذي ألقاه أمام حشد كبير من المؤيدين والمسؤولين الحكوميين، أعلن ترامب بداية ما وصفه بـ”العهد الذهبي لأميركا”، مؤكدًا أن البلاد ستشهد تحولات جذرية تهدف إلى استعادة الأمن والعدالة والازدهار.
بدأ ترامب خطابه بالتأكيد على أن “الانهيار الأمريكي قد انتهى”، معبرًا عن تفاؤله ببداية حقبة جديدة من النجاح والتقدم للبلاد. وأشار إلى أن موجة من التغيير ستجتاح الولايات المتحدة، داعيًا إلى “ثورة” في التفكير والتصرف بطريقة معقولة واتخاذ القرارات الجيدة. ووصف انتخابات 2024 بأنها “الأهم في تاريخ أمريكا”، معتبرًا أنها كانت محطة حاسمة في مسار البلاد نحو استعادة مكانتها العالمية.
وفي إطار حديثه عن الأولويات التي ستشهدها إدارته، تعهد ترامب بمحاربة الفساد والإهمال في الجهاز الحكومي، مشيرًا إلى كارثة حرائق لوس أنجلوس كمثال على الإخفاقات السابقة. وأكد أن إدارته ستضع حدًا لاستغلال وزارة العدل كسلاح سياسي، مع التركيز على استعادة سيادة القانون وميزان العدالة. كما أعلن عن إجراءات طارئة لتعزيز الأمن على الحدود الجنوبية مع المكسيك، متوعدًا بتصنيف العصابات الإجرامية كجماعات إرهابية، وإرسال آلاف القوات لوقف تدفق المجرمين.
وأكد ترامب على ضرورة استعادة الأمن الداخلي والخارجي للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن إدارته ستتخذ إجراءات صارمة لمواجهة الجريمة والعنف. وتعهد بمنح قوات الأمن الإمكانيات اللازمة للقضاء على العصابات التي تهدد أمن البلاد، مع التركيز على حماية المواطنين الذين يلتزمون بالقانون. كما وعد بإنهاء استخدام قوة الدولة كسلاح ضد الشعب، والعمل على استعادة القضاء العادل.
وفي مجال الاقتصاد، أعلن ترامب عن خطط طموحة لتعزيز الصناعة الأمريكية، مع فرض رسوم جمركية على المنتجات الأجنبية لدعم الصناعة المحلية والعمال الأمريكيين. وتعهد بدعم العاملين في الولايات المتحدة، وتمكين الأمريكيين من شراء السيارات التي يرغبون فيها، مع التأكيد على أن أمريكا ستكون أمة مصنعة مرة أخرى. كما أشار إلى أن إدارته ستسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، مع خفض أسعار النفط والغاز وتصدير الفائض إلى العالم.
وفي إطار سعيه لتعزيز الكفاءة الحكومية، وعد ترامب بإنشاء قسم جديد يهدف إلى تحسين أداء الجهاز الحكومي، مع التركيز على مواجهة التحديات الداخلية مثل التضخم وأزمة الوقود. وأعلن عن نيته إصدار توجيهات لحكام الولايات لمواجهة هذه الأزمات بشكل عاجل، مع إعلان حالة طوارئ خاصة بالوقود لضمان استقرار الأسعار.
وأكد ترامب على أن إدارته ستضع أمريكا في المقام الأول، مع التركيز على تعزيز القوة الوطنية ومواجهة التحديات الخارجية والداخلية بكرامة وحزم. وتعهد بمواجهة الأزمات الصحية، مع وعد بتحقيق الرعاية الصحية للجميع، مشيرًا إلى أن الكثير من الأمريكيين يعانون من نقص في الرعاية الصحية. كما تعهد بمواجهة الأزمات البيئية، مثل حرائق كاليفورنيا، التي شهدت دمارًا كبيرًا دون رد فعل حكومي كافٍ.
وفي ختام خطابه، شكر ترامب الناخبين الذين صوتوا لصالحه، بما في ذلك الأمريكيين من أصل أفريقي وآسيوي ولاتيني، مؤكدًا أن إدارته ستسعى لتمثيل جميع المواطنين بغض النظر عن أصولهم. وأشاد بدور الأمريكيين السود وذوي الأصول اللاتينية في دعم حملته الانتخابية، معربًا عن امتنانه لثقتهم به. واختتم كلمته بتأكيد عزمه على قيادة البلاد نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا، مع وعد بأن أمريكا ستكون أقوى مما كانت عليه في السابق.
وقال ترامب: “سأضع أميركا أولا، وسنعمل معًا لتحقيق الحلم الأمريكي مرة أخرى. نحن على أعتاب حقبة جديدة من النجاح، وسنواجه كل التحديات بكرامة وقوة. أمريكا ستكون أمة مصنعة مرة أخرى، وسنمتلك أكبر قدر من النفط والغاز، وسنخفض الأسعار، وسنصدر طاقتنا إلى العالم. سنستعيد أمننا وسيادتنا، وسنعمل من أجل كل مواطنينا، بغض النظر عن لونهم أو أصلهم. معًا، سنبني مستقبلًا مشرقًا لأمتنا”.
أدى دونالد ترامب، اليوم الاثنين، اليمين الدستورية رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، ليصبح الرئيس السابع والأربعين في تاريخ البلاد، في مراسم تنصيب رسمية أقيمت في مبنى الكابيتول بواشنطن العاصمة. جاءت هذه المراسم بحضور الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن، الذي شارك في تسليم السلطة بشكل رمزي، في حدث تاريخي يجسد انتقال السلطة الديمقراطي في الولايات المتحدة. وفي خطاب تنصيبه الذي ألقاه أمام حشد كبير من المؤيدين والمسؤولين الحكوميين، أعلن ترامب بداية ما وصفه بـ”العهد الذهبي لأميركا”، مؤكدًا أن البلاد ستشهد تحولات جذرية تهدف إلى استعادة الأمن والعدالة والازدهار.
بدأ ترامب خطابه بالتأكيد على أن “الانهيار الأمريكي قد انتهى”، معبرًا عن تفاؤله ببداية حقبة جديدة من النجاح والتقدم للبلاد. وأشار إلى أن موجة من التغيير ستجتاح الولايات المتحدة، داعيًا إلى “ثورة” في التفكير والتصرف بطريقة معقولة واتخاذ القرارات الجيدة. ووصف انتخابات 2024 بأنها “الأهم في تاريخ أمريكا”، معتبرًا أنها كانت محطة حاسمة في مسار البلاد نحو استعادة مكانتها العالمية.
وفي إطار حديثه عن الأولويات التي ستشهدها إدارته، تعهد ترامب بمحاربة الفساد والإهمال في الجهاز الحكومي، مشيرًا إلى كارثة حرائق لوس أنجلوس كمثال على الإخفاقات السابقة. وأكد أن إدارته ستضع حدًا لاستغلال وزارة العدل كسلاح سياسي، مع التركيز على استعادة سيادة القانون وميزان العدالة. كما أعلن عن إجراءات طارئة لتعزيز الأمن على الحدود الجنوبية مع المكسيك، متوعدًا بتصنيف العصابات الإجرامية كجماعات إرهابية، وإرسال آلاف القوات لوقف تدفق المجرمين.
وأكد ترامب على ضرورة استعادة الأمن الداخلي والخارجي للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن إدارته ستتخذ إجراءات صارمة لمواجهة الجريمة والعنف. وتعهد بمنح قوات الأمن الإمكانيات اللازمة للقضاء على العصابات التي تهدد أمن البلاد، مع التركيز على حماية المواطنين الذين يلتزمون بالقانون. كما وعد بإنهاء استخدام قوة الدولة كسلاح ضد الشعب، والعمل على استعادة القضاء العادل.
وفي مجال الاقتصاد، أعلن ترامب عن خطط طموحة لتعزيز الصناعة الأمريكية، مع فرض رسوم جمركية على المنتجات الأجنبية لدعم الصناعة المحلية والعمال الأمريكيين. وتعهد بدعم العاملين في الولايات المتحدة، وتمكين الأمريكيين من شراء السيارات التي يرغبون فيها، مع التأكيد على أن أمريكا ستكون أمة مصنعة مرة أخرى. كما أشار إلى أن إدارته ستسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، مع خفض أسعار النفط والغاز وتصدير الفائض إلى العالم.
وفي إطار سعيه لتعزيز الكفاءة الحكومية، وعد ترامب بإنشاء قسم جديد يهدف إلى تحسين أداء الجهاز الحكومي، مع التركيز على مواجهة التحديات الداخلية مثل التضخم وأزمة الوقود. وأعلن عن نيته إصدار توجيهات لحكام الولايات لمواجهة هذه الأزمات بشكل عاجل، مع إعلان حالة طوارئ خاصة بالوقود لضمان استقرار الأسعار.
وأكد ترامب على أن إدارته ستضع أمريكا في المقام الأول، مع التركيز على تعزيز القوة الوطنية ومواجهة التحديات الخارجية والداخلية بكرامة وحزم. وتعهد بمواجهة الأزمات الصحية، مع وعد بتحقيق الرعاية الصحية للجميع، مشيرًا إلى أن الكثير من الأمريكيين يعانون من نقص في الرعاية الصحية. كما تعهد بمواجهة الأزمات البيئية، مثل حرائق كاليفورنيا، التي شهدت دمارًا كبيرًا دون رد فعل حكومي كافٍ.
وفي ختام خطابه، شكر ترامب الناخبين الذين صوتوا لصالحه، بما في ذلك الأمريكيين من أصل أفريقي وآسيوي ولاتيني، مؤكدًا أن إدارته ستسعى لتمثيل جميع المواطنين بغض النظر عن أصولهم. وأشاد بدور الأمريكيين السود وذوي الأصول اللاتينية في دعم حملته الانتخابية، معربًا عن امتنانه لثقتهم به. واختتم كلمته بتأكيد عزمه على قيادة البلاد نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا، مع وعد بأن أمريكا ستكون أقوى مما كانت عليه في السابق.
وقال ترامب: “سأضع أميركا أولا، وسنعمل معًا لتحقيق الحلم الأمريكي مرة أخرى. نحن على أعتاب حقبة جديدة من النجاح، وسنواجه كل التحديات بكرامة وقوة. أمريكا ستكون أمة مصنعة مرة أخرى، وسنمتلك أكبر قدر من النفط والغاز، وسنخفض الأسعار، وسنصدر طاقتنا إلى العالم. سنستعيد أمننا وسيادتنا، وسنعمل من أجل كل مواطنينا، بغض النظر عن لونهم أو أصلهم. معًا، سنبني مستقبلًا مشرقًا لأمتنا”.








تعليقات
0