يشهد المغرب في الفترة الأخيرة عودة تفشي مرض الحصبة (بوحمرون)، وهو مرض فيروسي شديد العدوى، مما يثير القلق في الأوساط الصحية، حيث تم منذ بداية عام 2024، تأكيد إصابات جديدة في عدة مناطق، ما يعكس مشكلة نقص التغطية اللقاحية والتراخي في المراقبة الوبائية.
وفي هذا الصدد حذر الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، الدكتور الطيب حمضي، من أن الحصبة قد تسبب مضاعفات خطيرة، مثل العمى والتهاب الدماغ، وقد تؤدي إلى الوفاة خاصة بين الأطفال دون سن الخامسة، مؤكدا أن الأطفال الذين لم يتلقوا اللقاح أو تم تطعيمهم جزئيا هم الأكثر عرضة للإصابة.
وأشار الطبيب المغربي أن الحصبة تعتبر من الأمراض شديدة العدوى، حيث يمكن للطفل المصاب أن ينقل الفيروس إلى 16 أو 20 شخصا آخرين، وأن الحل الوحيد للوقاية من المرض هو التطعيم، الذي يعد آمنا وفعالا وهو الذي ساهم في إنقاذ حياة الملايين عالميا.
كما أشار حمضي إلى أن التغطية اللقاحية في بعض المناطق المغربية ما تزال أقل من 95%، حيث طالب بتحفيز الأسر على التطعيم واستئناف حملات المراقبة الوبائية لضمان حماية صحة الأطفال والمجتمع من تفشي الحصبة.
وقدم الباحث في السياسات الصحية مجموعة من الإجابات المتعلقة بهذا المرض:
ما هو مرض الحصبة؟
الحصبة هي مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال، ويتميز بطفح جلدي وأعراض مثل الحمى وسيلان الأنف واحمرار العينين والسعال، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل العمى والتهاب الدماغ وقد يؤدي إلى الوفاة.
كيف ينتقل الفيروس؟
ينتقل الفيروس عن طريق الهواء من خلال التنفس، السعال، أو العطس، كما يمكن أن ينتقل أيضا عن طريق اليدين والأسطح الملوثة.
من هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة؟
الأطفال دون سن 5 سنوات، البالغون فوق 30 سنة، النساء الحوامل، الأطفال المصابون بسوء التغذية، والأشخاص الذين يعانون من أمراض تضعف جهاز المناعة.
كيف يمكن الوقاية من الحصبة؟
التطعيم هو الوسيلة الوحيدة الفعالة للقضاء على المرض. يجب تلقي جرعتين من اللقاح: الأولى عند سن 9 أشهر، والثانية بعد عدة أشهر.
ما هو الوضع الحالي في المغرب؟
يعاني المغرب من نقص في التغطية اللقاحية في بعض المناطق، حيث لا تصل نسبة التغطية إلى 95%، مما يؤدي إلى تفشي المرض في بعض المناطق مثل بني ملال-خنيفرة وسوس ماسة وطنجة-تطوان-الحسيمة.
ما هي الأسباب وراء عودة الحصبة؟
التردد في التطعيم، والآثار الناتجة عن جائحة كوفيد-19، وتراخي المراقبة الوبائية والتغطية اللقاحية، كلها أسباب تساهم في عودة المرض في البلدان التي كانت قد نجحت في القضاء عليه.
هي الآثار المترتبة على عدم التطعيم؟
عدم التطعيم يعرض الأطفال للإصابة بالحصبة ويجعلهم عرضة للمضاعفات الخطيرة التي قد تشمل العمى، والتهاب الدماغ، والموت في بعض الحالات.يشهد المغرب في الفترة الأخيرة عودة تفشي مرض الحصبة (بوحمرون)، وهو مرض فيروسي شديد العدوى، مما يثير القلق في الأوساط الصحية، حيث تم منذ بداية عام 2024، تأكيد إصابات جديدة في عدة مناطق، ما يعكس مشكلة نقص التغطية اللقاحية والتراخي في المراقبة الوبائية.
وفي هذا الصدد حذر الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، الدكتور الطيب حمضي، من أن الحصبة قد تسبب مضاعفات خطيرة، مثل العمى والتهاب الدماغ، وقد تؤدي إلى الوفاة خاصة بين الأطفال دون سن الخامسة، مؤكدا أن الأطفال الذين لم يتلقوا اللقاح أو تم تطعيمهم جزئيا هم الأكثر عرضة للإصابة.
وأشار الطبيب المغربي أن الحصبة تعتبر من الأمراض شديدة العدوى، حيث يمكن للطفل المصاب أن ينقل الفيروس إلى 16 أو 20 شخصا آخرين، وأن الحل الوحيد للوقاية من المرض هو التطعيم، الذي يعد آمنا وفعالا وهو الذي ساهم في إنقاذ حياة الملايين عالميا.
كما أشار حمضي إلى أن التغطية اللقاحية في بعض المناطق المغربية ما تزال أقل من 95%، حيث طالب بتحفيز الأسر على التطعيم واستئناف حملات المراقبة الوبائية لضمان حماية صحة الأطفال والمجتمع من تفشي الحصبة.
وقدم الباحث في السياسات الصحية مجموعة من الإجابات المتعلقة بهذا المرض:
ما هو مرض الحصبة؟
الحصبة هي مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال، ويتميز بطفح جلدي وأعراض مثل الحمى وسيلان الأنف واحمرار العينين والسعال، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل العمى والتهاب الدماغ وقد يؤدي إلى الوفاة.
كيف ينتقل الفيروس؟
ينتقل الفيروس عن طريق الهواء من خلال التنفس، السعال، أو العطس، كما يمكن أن ينتقل أيضا عن طريق اليدين والأسطح الملوثة.
من هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة؟
الأطفال دون سن 5 سنوات، البالغون فوق 30 سنة، النساء الحوامل، الأطفال المصابون بسوء التغذية، والأشخاص الذين يعانون من أمراض تضعف جهاز المناعة.
كيف يمكن الوقاية من الحصبة؟
التطعيم هو الوسيلة الوحيدة الفعالة للقضاء على المرض. يجب تلقي جرعتين من اللقاح: الأولى عند سن 9 أشهر، والثانية بعد عدة أشهر.
ما هو الوضع الحالي في المغرب؟
يعاني المغرب من نقص في التغطية اللقاحية في بعض المناطق، حيث لا تصل نسبة التغطية إلى 95%، مما يؤدي إلى تفشي المرض في بعض المناطق مثل بني ملال-خنيفرة وسوس ماسة وطنجة-تطوان-الحسيمة.
ما هي الأسباب وراء عودة الحصبة؟
التردد في التطعيم، والآثار الناتجة عن جائحة كوفيد-19، وتراخي المراقبة الوبائية والتغطية اللقاحية، كلها أسباب تساهم في عودة المرض في البلدان التي كانت قد نجحت في القضاء عليه.
هي الآثار المترتبة على عدم التطعيم؟
عدم التطعيم يعرض الأطفال للإصابة بالحصبة ويجعلهم عرضة للمضاعفات الخطيرة التي قد تشمل العمى، والتهاب الدماغ، والموت في بعض الحالات.








تعليقات
0