اختتمت يوم الجمعة بالرباط، فعاليات برنامج “ليالي القدس في المغرب”، الذي استمر ثلاثة بمشاركة فرق فنية ومجموعات الانشاد الديني من المغرب ومن القدس بفلسطين.
وتميزت هذه الفعاليات بإقامة معرض الفنون التشكيلية للفنانين الفلسطينيين طالب دويك، وشهاب القواسمي تحت عنوان “القدس في عيون فنانيها” عرض مجموعة مختارة من الرسومات الفنية التشكيلية التي توثّق القدس كما يراها أبناؤها: مدينة نابضة بالحياة، متجذّرة في التاريخ، ومثقلة بالروح والانوار والجمال.
وتنوّعت الأعمال المعروضة بين مشاهد من البلدة القديمة، والأزقّة الحجرية، والوجوه المقدسية، وتفاصيل العمارة والابنية، فضلا عن مشاهد من الحياة اليومية.
وأقامت وكالة بيت مال القدس الشريف رواقا أتاح للزوار التعرف على المؤسسة وعلى انشطتها في القدس، بينما أقامت الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين أروقة أخرى عرضت فيها صورا ومجسمات للمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، إلى جانب عرض نماذج من الصناعات التقليدية الفلسطينية، والازياء والحلى التراثية، فضلا عن مظاهر الضيافة وفنون الطبخ.
من جهة أخرى، توزعت العروض الموسيقية على لوحات من التراث المغربي والفلسطيني، و فقرات إنشادية تزامنا مع حلول شهر شعبان وطلائع شهر رمضان المبارك.
وبهذه المناسبة، قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف برنامجها لشهر رمضان 1447 هجرية في القدس، والذي يشمل مشاريع المساعدة الاجتماعية الموجهة للفئات في وضعية الحاجة، ودعم الانشطة الهادفة للتنشيط المجتمعي، التي تنظم حفلات إضاءة الفانوس، وليالي المديح والانشاد، لتهذيب النفوس وإحياء طقوس وتقاليد الشهر الفضيل في المدينة المقدسة.
وشكلت هذه التظاهرة، التي نظمتها الوكالة بشراكة مع كل من جمعية برج اللقلق بالقدس، والجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين، فضاءً للتلاقي الإبداعي بين التجارب الفنية الفلسطينية والمغربية، التي تجسد عمق الارتباط الوجداني والتاريخي للمغاربة بمدينة القدس الشريف.
ويأتي تنظيم “ليالي القدس في المغرب” ضمن المقاربة التي تنهجها الوكالة في توظيف الفنون بمختلف تعبيراتها كرافعة للتتنمية والاستقرار الاجتماعي، من جهة، ومن جهة أخرى، التعريف بقضية القدس الشريف، وتعزيز الوعي بمكانتها الروحية، كمركز للاديان السماوية الثلاث، وصيانة هويتها الحضارية، وذلك وفق التعليمات الكريمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رئيس لجنة القدس.








تعليقات
0