أحيل زوال أمس، الخميس 20 فبراير الجاري، سائق سيارة الأجرة، الذي ينتحل صفة صحافي مهني ودولي بإقليم الفقيه بن صالح، على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية ببني ملال في حالة اعتقال، والتي قررت بعد استنطاقه، متابعته في حالة اعتقال وإحالته على جلسة المحاكمة نفس اليوم لتقول العدالة كلمتها في التهم المنسوبة إليه.
هذا وبعد التأكد من هوية المتهم من طرف رئيس الجلسة تم تأجيل القضية إلى يوم الخميس 27 فبراير الجاري من أجل إعداد الملف، وتم إيداع العنصر المذكور السجن المحلي ببني ملال قيد الاعتقال الاحتياطي.
وكانت عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالفقيه بن صالح أوقفت المتهم المذكور، الأربعاء 19 فبراير الجاري، من أمام مقر ملحقة عمالة الإقليم، بعد أن صدرت في حقه برقية بحث من طرف المصالح الأمنية الولائية نظرا لكونه في حالة فرار من العدالة.
وقد تم تسليم العنصر المذكور ، وهو من ذوي السوابق القضائية ومدان ابتدائيا بالحبس والغرامة النافذين في سبع ملفات خلال 12 شهرا الأخيرة، إلى عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية ببني ملال التي وضعته رهن تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية البحث الذي سبق فتحه مع المعني في موضوع نشر وبث ادعاءات وأخبار ووقائع زائفة يعلم بعدم حدوثها على وسائط التواصل الاجتماعي، وانتحال صفة ينظمها القانون وإهانة هيئة منظمة، مع حالة العود.
وقد سبق لعدة هيئات حقوقية وطنية أن تقدمت مؤخرا بشكايات إلى رئاسة النيابة العامة والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال ضد المعني بالامر الموقوف، مطالبة فيها بفتح بحث قضائي فيما نشره وبثه من ادعاءات واتهامات خطيرة في حق وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالفقيه بن صالح منها اتهامه بمحاولة قتل زوجته.








تعليقات
0