قضت محكمة الاستئناف بمراكش، صباح اليوم الثلاثاء، برفع عقوبة الناشط المدني المعروف بدفاعه عن ضحايا الزلزال سعيد آيت مهدي إلى سنة حبسا نافذا، بعدما كان قد أدين ابتدائيا بثلاثة أشهر حبسا نافذا.
وقال المحامي محمد الغلوسي لوكالة فرانس برس إن محكمة الإستئناف بمراكش قضت برفع عقوبة الناشط سعيد آيت مهدي إلى السجن عاما نافذا، بعدما دين ابتدائيا بالسجن ثلاثة اشهر في 13 يناير، ووصف الحكم بأنه “قاس وصادم”.
أوقف هذا الناشط الذي يرأس “تنسيقية المتضررين من زلزال الحوز” في 23 دجنبر لملاحقته بتهمة “التشهير والإهانة وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص”.
واستند التوقيف الى شكاوى رفعها مسؤولون محليون إثر تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبرت مسيئة، وفق ما أوضح دفاعه في وقت سابق.
ويلاحق في القضية نفسها ثلاثة نشطاء آخرين في التنسيقية في حالة سراح، بتهمة “إهانة موظفين عموميين”، نالوا أحكاما بالبراءة في المرحلة الابتدائية.
لكن محكمة الاستئناف قضت بإدانتهم وحكمت على كل منهم بالحبس أربعة أشهر نافذة وفق ما أضاف الغلوسي.








تعليقات
0