عبد المجيد النبسي
في الوقت الذي تخبر فيه وزارة الداخلية المواطنين ,بتكثيف حملات لمراقبة الأسعار والجودة , قبل شهر رمضان الفضيل -تكشف- الكثير من الوقائع بان هناك من متحيني الفرص الذين يستغلون تهافت بعض المواطنين بنوع من” اللهطة” على بعض المواد الغذائية ,كاللحوم والأسماك, والتوابل، والقطاني .
هذا التهافت يدفع مجموعة من الغشاشين على التلاعب في جودة بعض هذه المواد و-خاصة -اللحوم والتوابل المطحونة.
وفي هذا الٱطار إهتزت مدينة اتمارة على فضيحة ترويج لحوم حمراء فاسدة ،مع ما قد يشكله إستهلاكها من مخاطر على مستهلكيها.
وحتى لا ينكشف امر هذه اللحوم، تم تزوير تاريخ صلاحية اللحوم القادمة من المجزرة الجهوية ” ببوقنادل” كما كان تم ٱكتشاف كميات كبيرة من اللحم المفروم مخزنة في ظروف سيئة .
ولم يكن امر هذه اللحوم حالة معزولة ، بل تم ضبط محل ٱخر يقوم بتخزين اللحوم الفاسدة.
الخطير انه إلى جانب إكتشاف هذه اللحوم الفاسدة، تم العثور على مادة كيميائية تغير لون اللحوم الفاسدة وتحولها لونها إلى الأحمر ،للنصب على المستهلكين ،مع العلم ان هذه المادة معروفة باسم” النترات” وهي مادة قد تؤثر على صحة المستهلك .
وانقذت المصالح المختصة ساكنة اتمارة ،من كارثة كانت ستصيب الكثير من الأحياء خاصة، وأن بعض هذه اللحوم المفرومة كانت ستنتهي فوق شوايات عربات بيع الأكلات المكونة من النقانق و”الكفتة”.
وفتحت الشرطة القضائية بمدينة اتمارة -تحقيقا -مع مروج لهذه اللحوم تحت إشراف النيابة المختصة- لتتبع- كل خيوط الشبكة التي تعمل على تزويد المشتبه فيه الأول باللحوم ،وهناك مخاوف ان يكون مصدرها الحمير .
وهناك إحتمالات قوية حول وجود عناصر مشاركة من خارج مدينة اتمارة ،وخاصة في الجماعة الحضرية “بوقنادل” حيث توجد المجزرة الجهوية.
إكتشاف هذه اللحوم الفاسدة والخطيرة يفرض مراقبة مشددة على كل العربات التي تبيع سندوتشات اللحم المفروم والنقانق بكل من سلا ،والقنيطرة، والرباط والصخيرات ،حيث اصبحت هذه العربات تنبث كالفطر ومن دون أية مراقبة.








تعليقات
0