عاشت مدينتي الرباط وسلا مساء الثلاثاء 11 مارس 2025، على وقع تساقطات مطرية غزيرة، تسببت في إغراق عدد من شوارع وأزقة الرباط وسلا، وأدت إلى شل حركة المرور في مجموعة من المدارات والطرق.
التساقطات المطرية التي عاشتها الرباط وسلا، حولت الشوارع إلى برك مائية وخلفت خسائر وأضرار كبيرة في الممتلكات والتجهيزات الاساسية وأغرقت السيارات والدراجات.
و تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مصورة من مخلفات التساقطات المطرية والرعدية التي عاشتها الرباط وسلا، و التي لم تمر دون أسئلة عامة حول الدور المنوط بالسلطات المنتخبة في ما يتعلق بتحذيرات وإنذارات الأرصاد الجوية التي حذرت في نشراتها الإنذارية من عواصف رعدية مرتقبة.
وحولت الأمطار المتهاطلة، مدينة الرباط وسلا إلى برك مائية، حيث غمرت السيول العشرات من الأزقة والشوارع الرئيسية والمحلات التجارية، جراء عدم تمكن القنوات والبالوعات من استيعاب المياه.
وكانت هذه التساقطات، كفيلة بأن تعري واقع البنية التحتية وهشاشتها بمدينة سلا والعاصمة الرباط، وتسائل التجهيزات الاساسية والقائمين على تدبير الشأن المحلي والميزانية المرصودة التي تصرف كل سنة في مجال تطهير السائل وقنوات الصرف، التي لم تكن قادرة على استيعاب كميات مياه الامطار المتهاطلة.








تعليقات
0