في مشهد مؤثر جديد يستعيد معاناة ضحايا زلزال الحوز، وثّق فيديو حديث انهيار الخيام والمآوي المؤقتة التي أقيمت لإيواء الأسر التي فقدت مساكنها جراء الهزة الأرضية الكبرى قبل أكثر من عامين. تأتي هذه الأحداث في ظل أحوال جوية قاسية ورياح قوية هبت على إقليم الحوز، ما أدى إلى اقتلاع الخيام والبيوت المتنقلة وتهديد استقرار العائلات التي ظلّت تنتظر حلاً نهائيًا لسكنها، وسط صمت الجهات المحلية، وفقًا لمشاهد الفيديو وشهادات مواطنين.
الرياح العاتية التي اجتاحت الدواوير والمناطق المتضررة أدّت إلى تفكك المآوي المؤقتة وانكشاف الضحايا أمام تقلبات الطقس، في وقت لا تزال الكثير من الأسر تعتمد على هذه المأوى كبداية لعودة الحياة بعد الزلزال المدمر. وتظهر لقطات الفيديو عشوائية السواتر المتهدمة، وأعمدة الخيام المقعدة تحت ضغط الرياح، في مؤشر على هشاشة البنى القابلة للانهيار أمام عناصر الطبيعة.
يُذكر أن زلزال 8 شتنبر 2023 في الحوز خلف وراءه دمارًا واسعًا، وأدى إلى نزوح آلاف الأسر التي ما تزال تنتظر الانتقال إلى سكن دائم رغم جهود إعادة الإعمار الجارية منذ وقوع الكارثة. تكرار مثل هذه الموجات الجوية القاسية يسلط الضوء على تعقيد الوضع الإنساني والتحديات المستمرة التي تواجه المتضررين في المناطق الجبلية، ويعيد إلى الواجهة الحاجة الملحة إلى حلول إسكانية آمنة ومستدامة.








تعليقات
0