تصاعد التوتر بين الجزائر ومالي إثر إعلان الجيش الجزائري، أمس الثلاثاء، عن إسقاط طائرة مسيّرة “مجهولة” بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية مع مالي، وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان رسمي أن الطائرة اخترقت المجال الجوي الجزائري لمسافة كيلومترين قبل استهدافها وإسقاطها.
غير أن المعطيات الحقيقية سرعان ما كذبت الرواية الجزائرية مع إصدار الأركان العامة للجيوش المالية بيانا أكدت فيه أن الطائرة تعود للقوات المسلحة المالية، وكانت في مهمة استطلاعية روتينية لضمان أمن الحدود والممتلكات، وأشار البيان إلى أن الطائرة تحطمت في منطقة غير مأهولة، مؤكدا عدم وقوع انفجار للأسلحة التي كانت على متنها، كما لم تسجل أي خسائر بشرية أو مادية.
وفي ظل غياب أي تعليق رسمي من الجزائر حول البيان المالي، يبقى مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين على المحك، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، هذا الحادث يثير تساؤلات حول مدى تأثيره على التنسيق الأمني بين الجارتين، في وقت تتزايد فيه التهديدات في منطقة الساحل.








تعليقات
0