أحمد العاقد يكتب عن درس في البلادة السياسية

Redaction الخميس 17 أبريل 2025 - 00:34 l عدد الزيارات : 106364
أحمد العاقد
وأنت تتحدث عن دعوة ضيوفك من الأحزاب السياسية لحضور مؤتمر حزبك الذي تتخبط في التحضير له ولا تتوقع مخرجاته، تتشدق بعدم دعوة المسؤول الأول عن حزب لا تطول أنت وحزبك قامته السياسية والتاريخية: أعني حزبك المحافظ الفاقد للبوصلة السياسية المحلية والإقليمية (اللهم لا شماتة)، وأعنيك انت المنهك، لأنك ساقط من السماء رغم أنف القيادة الحزبية لحزب أصبح وثنيا يعبد البشر قبل الفكرة، أقصدك أنت وقائدك، بل ساحرك المحتال، مقارنة مع كاتب أول لحزب وطني راكم تاريخا نضاليا طويلا للدفاع عن الوطن والسياسة في المغرب المعاصر.
إنها أقدار البلادة السياسية التي ابتلي بها المشهد الحزبي: مسؤول مؤتمر حزبي يتحدث في ندوة صحافية، ورئيسه الغير المعني بذلك، يهمس في أذنه وآذان المكروفونات بما ينبغي أن يقوله.
هي آثار العقد النفسية متواصلة، منذ الشبيبة، مرورا بفشل عملية تدليك العضلات “تسخين الكتاف”، ووصولا إلى عملية الحصر السياسي “البلوكاج”.
كما قال المغاربة: “باين العرس من عراضاتو”.
تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image