تسببت العاصفة الجوية «مارتا» التي ضربت مدينة طنجة ومدن جهة الشمال ليلة السبت- الاحد، في غمر عدد من الشوارع والأحياء السكنية بالمياه، بعد تساقطات مطرية قوية ورياح مصحوبة بزخات رعدية، ما أدى إلى اضطراب حركة السير وتسجيل خسائر مادية متفاوتة.
وشهدت عدة مناطق بالمدينة ارتفاعا ملحوظا في منسوب المياه، حيث تحولت بعض المحاور الطرقية والأزقة إلى برك مائية، نتيجة الضغط الكبير على قنوات تصريف مياه الأمطار وعدم قدرتها على استيعاب الكميات المتهاطلة في وقت وجيز.

و اجتاحت السيول عدداً من الأحياء، ما تسبب في تسرب المياه إلى بعض المنازل والمحلات التجارية، وإرباك تنقل المواطنين وتعطيل حركة المرور في عدد من المقاطع الحيوية.
كما استنفرت السلطات المحلية والمصالح التقنية فرقها للتدخل من أجل تصريف المياه وإعادة فتح الطرق المتضررة، مع اتخاذ إجراءات احترازية لضمان سلامة السكان والحد من المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية.
وأعادت هذه التطورات إلى الواجهة إشكالية البنية التحتية المرتبطة بالتطهير السائل وتدبير مياه الأمطار، خاصة في ظل تكرار مشاهد الغمر المائي خلال فترات التساقطات القوية، ما يطرح تساؤلات حول جاهزية الشبكات الحضرية لمواجهة الفيضانات.
ويحذر متابعون من أن استمرار الاضطرابات الجوية قد يزيد من حجم الأضرار، داعين إلى تعزيز الإجراءات الوقائية وصيانة شبكات الصرف وتحديثها، بما يضمن حماية الأحياء السكنية والبنيات الطرقية وتقليص آثار الفيضانات مستقبلا.








تعليقات
0