خلال أشغال المؤتمر الإقليمي الثالث لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم وزان، المنعقد تحت شعار “نحو التغيير المسؤول: التزام، تدبير، تنمية عادلة”، توجه المنسق الإقليمي عمر حمزة بالشكر إلى أعضاء اللجنة التحضيرية على ما بذلوه من جهد في سبيل إنجاح هذه المحطة التنظيمية، معبرا عن امتنانه للمناضلات والمناضلين على ما قدموه لهذا الحزب، وشكر كل القابضين على الجمر الذين ظلوا صامدين ومتشبثين بخط الاتحاد الاشتراكي، خط الجدية والمسؤولية، رغم الإغراءات.
وأكد المتحدث أن المؤتمر ينعقد في سياق تنظيمي حركي، يشهد له العدو قبل الصديق، مبرزا أن الكاتب الأول إدريس لشكر جاب ربوع المغرب من جنوبه إلى غربه في مجهود وطني كبير يحسب له، من أجل إعادة الوهج لحزب الاتحاد الاشتراكي. وأضاف أن انعقاد المؤتمر الثالث اليوم يعكس طموحا نحو مؤتمر قوي، ويشكل ردا مباشرا من الاتحاديات والاتحاديين على كل من يشكك في تواجد الحزب ومكانته بإقليم وزان، حيث جسد الحضور النوعي والكمي دليلا حاسما على أن تقوية الأداة الحزبية هي السبيل إلى النجاح واقتحام المؤسسات المنتخبة.
وتابع عمر حمزة كلمته قائلا: “أنتم تعلمون كيف مرت الانتخابات والأساليب المستعملة، ومع ذلك لازال الحزب بخير، لأنه ضمير الأمة، فالاتحاد الاشتراكي يقاس بمواقفه، بتاريخه، برمزيته، وبرمزية قادته”، مبرزا أن إدريس لشكر يشتغل ليل نهار لتقديم عمل جاد ومسؤول، وأن الحزب يعقد مؤتمراته الإقليمية في القاعات، في إشارة واضحة إلى الحركية التنظيمية المتواصلة.
وفي تطرقه لما حدث في مؤتمر الناظور، أوضح حمزة أن “الاتحاد الاشتراكي ليس بزاوية”، بل هو جسم حي، فيه اختلاف وتدافع، وهذه الحركية مطلوبة ومرغوبة، مؤكدا أن الكاتب الأول حمل المناضلات والمناضلين مسؤولية تقرير مصيرهم واختيار من يمثلهم في الأجهزة التقريرية وفي مختلف المستويات، وهو ما يجسد طبيعة الحزب الديمقراطية، “فالاتحاد الاشتراكي لا يؤسس أجهزته في الغرف المظلمة”.
وأشار إلى أن فرع الاتحاد الاشتراكي بإقليم وزان، مباشرة بعد انتخاب الكتابة الإقليمية الجديدة، عاقد العزم على إعادة الاعتبار للأداة التنظيمية، إيمانا منه بأن من لا تنظيم له لا قوة له، وأن المطلوب هو بناء أداة تنظيمية تملك القرار وسلطة القرار، وتسير بثبات نحو المستقبل، وتنفتح على طاقات الإقليم من أجل إعادة الاعتبار له، مضيفا أن الإقليم يعاني من قلة السياسة وكثرة العبث.
وختم عمر حمزة كلمته برسالة موجهة إلى كافة الأحزاب الصديقة، داعيا إلى إرساء ميثاق شرف مشترك، من أجل قطع الطريق أمام بعض الممارسات الدخيلة التي أصبحت تطبع المشهد، مشددا على أن إقليم وزان في حاجة اليوم إلى أبنائه، وكفاءاته، وأطره، لإعادة الوهج للعمل السياسي الجاد والمسؤول بهذا الإقليم.








تعليقات
0