خولة لشكر من موقعها الأممي: فلسطين في صلب أولويات الاتحاد الاشتراكي والمغرب بقيادة الملك يدعمها بثبات
في لقاء يعكس التزام حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقضايا التحرر والعدالة، استقبلت خولة لشكر، نائبة رئيس الأممية الاشتراكية وعضوة المكتب السياسي للحزب المكلفة بالعلاقات الخارجية، السيد قاسم عواد، وكيل دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني بـمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية.
وقد عبّر المسؤول الفلسطيني عن امتنانه الكبير للدور الريادي الذي ظلّ يلعبه الاتحاد الاشتراكي لفائدة القضية الفلسطينية، مشيدًا بما تبذله المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من جهودٍ ملموسة في دعم صمود الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة.
وخلال هذا اللقاء، الذي حضره إلى جانب خولة لشكر، الحسين الحسني، المكلف بالملف العربي في لجنة العلاقات الخارجية للحزب، أبرز السيد عواد أهمية التحرك السياسي والدبلوماسي الاشتراكي على المستوى الدولي، مطالبًا الاتحاد الاشتراكي بالتدخل لدى بعض الأحزاب التقدمية والاشتراكية في أوروبا لحشد دعم أوسع للقضية الفلسطينية داخل البرلمانات والمؤسسات الدولية.
من جهتها، جددت خولة لشكر التأكيد على أن القضية الفلسطينية تمثل “قضية مركزية لجميع المغاربة، ملكًا وحكومة وشعبًا”، مشيرة إلى أن المغرب يدافع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة بعيدًا عن أي حسابات ظرفية أو مصالح ضيقة، وعلى أساس دعم واضح وصريح لـمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
وأدانت لشكر محاولات بعض الجهات الإقليمية “فرض الوصاية على القرار الفلسطيني واستغلال معاناة هذا الشعب الأبي لخدمة أجندات لا علاقة لها بالنضال التحرري”، مؤكدة أن المغرب، كما الاتحاد الاشتراكي، يرفض هذا النهج ويقف إلى جانب الشرعية الفلسطينية.
كما عبرت نائبة رئيس الأممية الاشتراكية عن استعدادها للتواصل مع قيادات الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية في أوروبا، من أجل تعبئة المواقف الداعمة لفلسطين داخل حكوماتها وبرلماناتها، والدفع نحو تحرك دولي حقيقي لوقف الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الإبادة الجماعية التي يقترفها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
واختتم اللقاء بالتأكيد على التقاطع الثابت بين مواقف الاتحاد الاشتراكي والمطالب العادلة للشعب الفلسطيني، مع الالتزام بمواصلة الاشتغال ضمن الفضاءات الاشتراكية الدولية لنصرة الحقوق المشروعة لهذا الشعب، ودعم كل مبادرات إنهاء الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.








تعليقات
0