في خطاب سامٍ بمناسبة الذكرى الـ25 لعيد العرش، جدد جلالة الملك محمد السادس تأكيده على موقف المغرب الثابت تجاه الجزائر، مشددا على روابط الأخوة الصادقة التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري، وعلى التزامه الدائم بالحوار والتفاهم وتجاوز الخلافات.
وقال جلالته:
“بصفتي ملك المغرب، فإن موقفي واضح وثابت؛ وهو أن الشعب الجزائري شعب شقيق، تجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين، والجغرافيا والمصير المشترك.”
وجدد جلالة الملك حرصه على مد اليد لأشقائه في الجزائر، مشيرا إلى أن المغرب ظل يعبر باستمرار عن استعداده الصادق لحوار مسؤول وبناء، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والمواقف المسبقة، من أجل تجاوز الوضع المؤسف الذي تمر به العلاقات بين البلدين.
وأوضح جلالة الملك أن هذا الالتزام لا ينبع فقط من المبادئ السياسية، بل من “إيماننا بوحدة شعوبنا، وقدرتنا سويا، على تجاوز هذا الوضع المؤسف.”
كما أكد الملك محمد السادس على أن مستقبل الاتحاد المغاربي لا يمكن أن يتحقق بدون انخراط فعّال ومسؤول لكل من المغرب والجزائر، إلى جانب بقية الدول الشقيقة، مشددا على أن بناء مغرب عربي موحد ومندمج يظل رهانًا استراتيجيًا يخدم الشعوب المغاربية جمعاء.








تعليقات
0