في خضم المتابعة القضائية المثيرة للجدل التي تطال الدولي المغربي ونجم نادي باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، خرجت محاميته الفرنسية فاني كولين عن صمتها، مطلقة تصريحات حادة تضع الكثير من علامات الاستفهام حول خلفيات القضية وطبيعة الاتهامات.
وفي تصريح صحفي وصف بـ”الناري”، أكدت المحامية كولين أن “جميع التهم الموجهة إلى موكلها لا تستند إلى أي دليل مادي ملموس”، مشددة على أن الملف يفتقر إلى الحجج القانونية التي تبرر الاستمرار في ملاحقة اللاعب. وأشارت إلى ما وصفته بـ”تناقضات صارخة” في أقوال الطرف المشتكي، معتبرة أن ما يجري قد يتجاوز حدود القانون إلى “محاولة تشويه متعمدة واستهداف ممنهج لنجم عالمي بسبب شهرته وصعوده السريع”.
ورغم حساسية الملف وطابعه الجنائي، إلا أن فاني كولين لم تتردد في الحديث عن “ابتزاز إعلامي وأخلاقي” يتعرض له أشرف حكيمي منذ تفجر القضية، واصفة ما يحدث بأنه “مسار مقصود لضرب سمعته كلاعب محترف وشخصية عامة”.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار التحقيقات القضائية التي لم تُصدر بعد أي قرار حاسم بشأن الاتهامات. ومع ذلك، يؤكد فريق الدفاع أنه واثق من براءة اللاعب، ويعتزم خوض المعركة القانونية حتى النهاية، من أجل “كشف الحقيقة وإنصاف موكله”.
وتعيد هذه القضية فتح النقاش حول مدى توازن العلاقة بين القضاء والإعلام في فرنسا، خاصة في قضايا المشاهير، حيث يتحول مجرد الاتهام أحيانًا إلى إدانة إعلامية علنية قبل أن يقول القضاء كلمته الأخيرة.
وفي انتظار مآلات هذا الملف الشائك، يبقى أشرف حكيمي في مرمى الجدل، بين دفاعٍ مستميت عن سمعته وحقوقه، وضغوط متصاعدة من الرأي العام ووسائل الإعلام التي قد تكون بدورها جزءًا من لعبة أكبر.








تعليقات
0