ليلة العاشر من غشت، تاريخ الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، شهدت العاصمة الرباط تنظيم غداء ودي جمع مجموعة من الشخصيات المغربية والفرنسية حول طاولة واحدة، في حدث شكّل فرصة لإبراز الروابط العميقة بين المغرب وفرنسا وإتاحة تبادل غني وبناء للأفكار والمبادرات.
شارك في هذا اللقاء أصدقاء قدامى ووجوه جديدة، حيث تم تبادل مقترحات تهدف إلى تعزيز الصداقة المغربية الفرنسية، والتفكير في سبل تحسين أوضاع المغاربة المقيمين في الخارج، وبشكل خاص في فرنسا. وأتاح هذا الحوار المفتوح مناقشة التحديات التي تواجه الجالية المغربية هناك، والبحث عن حلول مشتركة.
كما أضفى حضور شخصيات سياسية فرنسية-مغربية من مختلف الاتجاهات السياسية بُعدًا خاصًا على هذا الحدث، حيث عرضت هذه الشخصيات مبادراتها التي تعكس التزامها ورغبتها في معالجة قضايا وهموم الجالية المغربية، وهو ما لقي إشادة من الحاضرين الذين أكدوا أن رفاهية المغاربة في العالم تمثل أولوية مشتركة بين فاعلين سياسيين من مشارب مختلفة.
وشمل الحوار أيضًا نقاشات مع منتخبين وممثلين عن المجتمع المدني وقادة سياسيين من فرنسا، تناولت مواضيع متعددة، منها تعزيز الثقافة المغربية في الخارج، الدفاع عن حقوق الأقليات الثقافية والدينية، وتشجيع المشاركة السياسية للمغاربة في المهجر. وفي هذا الإطار، لاقت مداخلة فاطمة ياداني، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الفرنسي، اهتمامًا خاصًا، حيث شددت على أهمية الانخراط السياسي للأجيال الجديدة، معتبرة أن هذا الملف يحظى بأهمية وراهنية في شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط على حد سواء.








تعليقات
0