أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن إصدارها، ابتداءً من 17 وحتى 20 غشت الجاري، خرائط تنبؤ دقيقة تحدد مستويات الخطورة في المناطق الحساسة والمعرضة لحرائق الغابات عبر التراب الوطني، وذلك في إطار نهج استباقي للتقليل من آثار الظاهرة وحماية النظم البيئية.
وأوضحت الوكالة أن هذه الخرائط تم إعدادها بعد تحليل معطيات علمية شملت نوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال، إضافة إلى التوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية. ويتيح هذا التحليل تصنيف المناطق حسب درجة الخطورة، ما يساعد السلطات والساكنة على اتخاذ تدابير وقائية مناسبة.
تصنيف المناطق حسب درجة الخطورة
| درجة الخطورة | الأقاليم المعنية |
|---|---|
| قصوى | شفشاون، فحص أنجرة، طنجة-أصيلة، المضيق-الفنيدق، تازة |
| مرتفعة | الحسيمة، العرائش، وزان، تطوان، إفران، تاونات |
| متوسطة | بركان، الدرويش، الناظور، وجدة-أنجاد، صفرو، الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة، أزيلال، بني ملال، خنيفرة، الصويرة، أكادير إدا أوتانان |
كما دعت الوكالة الساكنة القريبة من الغابات، إضافة إلى العاملين بها والمصطافين، إلى التحلي باليقظة وتجنب أي أنشطة قد تتسبب في اندلاع النيران، مثل إشعال النار أو رمي أعقاب السجائر. كما حثت على إبلاغ السلطات المحلية فور رصد أي دخان أو تصرفات مريبة.
و تشير البيانات الرسمية إلى أن المغرب يفقد سنويًا آلاف الهكتارات من غاباته بسبب الحرائق، حيث سجلت السنوات الخمس الأخيرة معدلات مرتفعة مقارنة بالمتوسط التاريخي، خاصة في شمال البلاد.
وقد كانت حرائق صيف 2022 في أقاليم العرائش ووزان وشفشاون من بين الأشد فتكًا، حيث التهمت مساحات واسعة من الغطاء النباتي، وأدت إلى خسائر اقتصادية جسيمة وتضرر الساكنة المحلية.
هذه الحرائق لا تقتصر آثارها على البيئة فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد المحلي من خلال الإضرار بقطاعي الفلاحة والسياحة، فضلًا عن فقدان التنوع البيولوجي وتدمير المواطن الطبيعية للعديد من الكائنات.








تعليقات
0