قُتل خمسة صحافيين بينهم متعاونون مع الجزيرة ورويترز وأسوشيتد برس، في قصف إسرائيلي استهدف مستشفى ناصر بخان يونس، ما رفع حصيلة الضحايا إلى عشرين بينهم عنصر دفاع مدني، وفق الدفاع المدني الفلسطيني.
من بين الضحايا الصحافية المستقلة مريم أبو دقة (33 عاماً) والمصورون محمد سلامة ومعاذ أبو طه وأحمد أبو عزيز (الجزيرة) وحسام المصري (رويترز)، فيما أصيب متعاون آخر مع الوكالة. كما أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين مقتل صحافي سادس، حسن دوحان، برصاص الجيش الإسرائيلي.
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا إلى “تحقيق سريع ونزيه”، فيما وصفت نقابة الصحافيين الفلسطينيين الهجوم بـ”جريمة اغتيال”. رويترز و”أسوشيتد برس” عبرتا عن “الحزن والصدمة”، وجمعية الصحافة الأجنبية طالبت بتوضيحات عاجلة من الجيش الإسرائيلي.
دول عديدة نددت بالقصف، بينها قطر والسعودية وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، في حين أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن “الأسف لحادث مأساوي” مؤكداً فتح تحقيق.
وبحسب منظمات حقوقية، فإن نحو 200 صحافي قُتلوا في غزة منذ بدء الحرب قبل 22 شهراً، في حصيلة تُعد من الأعلى عالمياً في النزاعات المسلحة.








تعليقات
0