تشهد في الكثير من الأحيان نهاية كل أسبوع اضطرابات كبيرة في حركة القطارات القادمة من الدار البيضاء والمتوجهة إلى القنيطرة، مكناس وفاس. حيث سجل يومه الجمعة 29 غشت 2025 تأخر القطار المتجه إلى القنيطرة حوالي 45 دقيقة، في حين تجاوز تأخر القطار المتجه إلى فاس 50 دقيقة، ما تسبب في موجة استياء عارمة بين المسافرين.
بمحطة القطار، ونتيجة كثرة الإقبال على السفر، اختلط الركاب بين الأرصفة، خاصة بالسكة رقم 6، حيث هرع الجميع سواء المتجهين إلى القنيطرة أو في اتجاه فاس نحو القطار بمجرد وصوله، مما أدى إلى اكتظاظ شديد داخل عربات القطار المتجه إلى القنيطرة. وبعد إغلاق الأبواب الأوتوماتيكية، ضاق التنفس على بعض الركاب، لتسقط إحدى المسافرات مغمى عليها.
عملية إسعافها استغرقت وقتا غير يسير بسبب صعوبة فتح الأبواب، قبل أن يتدخل عدد من المراقبين وحتى المستخدمين بالمحطة لإخراجها ونقلها عبر السلم الميكانيكي نحو بهو المحطة، في غياب قاعة علاج أو تجهيزات إسعافية واضحة.
هذا الحادث يطرح من جديد سؤال جاهزية المكتب الوطني للسكك الحديدية، خصوصًا مع اقتراب تنظيم تظاهرات رياضية قارية وعالمية بالمغرب، أبرزها كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم لكرة القدم 2030. فالإقبال الجماهيري الكبير المتوقع على القطارات خلال هذه المناسبات يحتم ضرورة توفير أطباء وقاعات علاج مجهزة في مختلف المحطات الكبرى، ضمانًا لسلامة المسافرين وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.








تعليقات
0