محمد قمار
تتواصل فعاليات مخيمات القرب في مخيم سمو الأميرة لالة مريم بالدار البيضاء، الذي تشرف عليه جمعية المخيمات الحضرية بالمغرب بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الشباب، والجامعة الوطنية للتخييم. يعتبر هذا المخيم واحدًا من أبرز الفضاءات التي توفر للأطفال بيئة تربوية واجتماعية مميزة، تساعد في تنمية مهاراتهم وتعزيز قيم المواطنة والانتماء المجتمعي.
يشرف على المخيم أطر إدارية وتربوية متمرسة، مؤمنة بأن المخيم هو فضاء ليس فقط للترفيه، ولكن أيضًا للمساهمة في التربية الشاملة التي تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل شخصية الطفل.و يُنظم بالمخيم العديد من الأنشطة الترفيهية والتربوية، التي تساهم في تعزيز القيم الإنسانية والرياضية والفنية، مما يساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم وتنمية مواهبهم..
وفي زيارة لهذه المعلمة التاريخية التي مرت من خلالها أجيال أصبحت الآن أطرًا في مجالات ومراكز هامة، يشعر الزوار بقوة الطيف الذي يبثه المكان، ويشعرون بأنهم لا يرغبون في مغادرته. رحلة عبر تاريخ من أجيال الماضي إلى أطر المستقبل المحطات التي مر بها هذا المخيم تشهد على التطور المستمر للعمل التربوي والاجتماعي الذي يقدم من خلاله. الأطر التطوعية التي عملت بكل حب وإخلاص و تؤمن بقناعة تامة أن المخيم هو مكان لتشكيل شخصية الطفل وصقل مواهبه.
و يبقى مخيم سمو الأميرة لالة مريم بمثابة فضاء نموذج حقيقي الذي يجمع بين الترفيه و ترسيخ القيم الكونية ، يظل شاهداً على سنوات من التفاني والعمل في سبيل خدمة الأجيال و الوطن.








تعليقات
0