تشهد العاصمة الرباط يوم الجمعة 5 شتنبر المقبل حدثا رياضيا وفنيا غير مسبوق، يتمثل في إعادة افتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله بعد خضوعه لعملية إعادة بناء في زمن قياسي، ليعود في حلة جديدة تليق بمكانته كأحد أبرز المعالم الرياضية بالمغرب.
وسيتخلل هذه المناسبة الكبرى حفل موسيقي عالمي يسبق انطلاق المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره النيجري، حيث سيكون الجمهور على موعد مع فقرات موسيقية ضخمة ينشطها DJ عالمي تعاقدت معه الجهة المنظمة خصيصا لإضفاء أجواء احتفالية فريدة. وسيبدأ الحفل الفني ساعتين قبل ضربة البداية، فيما ستنطلق المواجهة الكروية عند الساعة الثامنة مساء.
ويأتي هذا التوجه في إطار سعي اللجنة المنظمة إلى الجمع بين المتعة الفنية والإثارة الرياضية، بما يعكس قيمة الحدث وحجم الترقب الجماهيري الكبير. وقد أعلنت أن أبواب الملعب ستفتح أمام الجماهير ابتداء من الساعة الرابعة عصرا لتسهيل عملية الولوج وتفادي الازدحام، مع دعوة المشجعين إلى الحضور المبكر من أجل الاستمتاع بكافة الفقرات المبرمجة والمساهمة في إنجاح هذا الافتتاح التاريخي.
بهذا الحدث، تتحول الرباط إلى قبلة لعشاق الرياضة والفن معا، حيث يجتمع الشغف الكروي مع الأجواء الموسيقية العالمية في ليلة استثنائية ترسم بداية مرحلة جديدة في تاريخ ملعب الأمير مولاي عبد الله.








تعليقات
0