وفقا لوزارة الصحة في غزة فقد استُشهد ما لا يقل عن 58 ألف مدني فلسطيني، نصفهم من النساء والأطفال، وأصيب 138 ألفا و520 آخرين، منذ أكتوبر 2023 .
ولازال الاحتلال الفاشي مستمرا في عمليات تدمير ممنهجة لأحياء مدينة غزة، عبر القصف الجوي المكثّف، واستخدام روبوتات تحمل أطناناً من المواد المتفجّرة وتفجيرها وسط الأحياء السكنية؛ لتدمير البلاد وإبادة العباد، وغالبية من ينجو من ساكنة هذه الأحياء من موت محقق لا تسلم أجسادهم من تشوهات وعاهات وإعاقات تصاحبهم مدى الحياة، كل هذه الجرائم تتكرر يوميا في تحد وانتهاك غير مسبوقين للقوانين الدولية والإنسانية.
وتعتبر فئة الأطفال هي الفئة المتضررة بشكل أكبر من ويلات هذه الحرب حيث تتحدث التقارير عن أزيد من 21 ألف طفل على الأقل في غزة يعانون إعاقات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«الفلسطينيين» في 7 أكتوبر 2023، وفق ما أعلنت لجنة تابعة للأمم المتحدة الأربعاء.
وقالت «اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة»، التابعة للأمم المتحدة، إن نحو 40 ألفاً و500 طفل تعرّضوا لـ«إصابات مرتبطة بالحرب» خلال نحو عامين منذ اندلاع الحرب، بات أكثر من نصفهم يعانون إعاقات، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».








تعليقات
0