عبد المجيد النبسي
أكدت العديد من الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل الإجتماعي، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فشلت فشلا ذريعا في تنظيم مباراة المنتخب الوطني المغربي ضد منتخب النيجر التي كانت اول مباراة بحتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط حلته الجديدة .
وكان يجب ان تكون هذه المباراة “بروفا “ناجحة ونموذجا للقادم من مباريات المنتخبات الوطنية في كرة القدم لكن ما حصل كان عكس ما كان منتظرا..
قبل الإفتتاح لم تتوقف الجهات المنظمة عن طمأنة المغاربة بخصوص جاهزية الملعب، وقدرته على توفير الراحة والأمن والأمان عند الدخول والخروج ، لكن كل من سوقت له تلاشى عند نهاية المباراة .
فقد فرض على حوالي 60 الف متفرج الخروج من جهة واحدة تمر من القنطرة المؤدية إلى حي الرياض .
هذا القرار التنظيمي الغريب والخطير، جعل المتفرجين محاصرين ومهددين بالإختناق ،وهناك اباء إصطحبوا معهم ابناءهم اصبح كل همهم هو إبعادخطر الدهس عن فلذات كبدهم ،خاصة وأن هناك من وجد نفسه محاصرا لأكثر من ساعتين ،وعلينا أن نتصور وضعية كبار السن والمصابين بمرض الربو او من له إعاقة حركية.
الخطير هو ان المنظمين لم يسمحوا باستعمال مواقف السيارات التحت أرضية، إلا لعلية القوم او اصحاب (VVIP )اما باقي المتفرجين فقد فرض عليهم ركن سياراتهم في حي الفتح اوحي الرياض اوالمحطة الطرقية.
وقد وجد الغرباء عن مدينة الرباط صعوبة في الوصول إلى سياراتهم لغياب علامات التشوير من جهة، ولفرض مخرج واحد من جهة ثانية ولأنهم دخلوا الملعب نهارا وخرجوا منه ليلا فتاهوا عن مكان ركن سياراتهم.
وبعيدا عن المتاهات ،اساء بعض المتفرجين الطائشين إلى التنظيم عندما إقتحموا أرضية الملعب وهو سلوك غير محسوب العواقب ويمكن ان يؤثر على عشب الملعب كونه عشبا هجينا ويمكن ان يتاذى بطفليات يكون مصدرها المشي فوقه بأحذية عادية.
و ارتباطا بسلوك الجماهير فهناك من حول المدرجات إلى مزبلة بسبب مخلفات المأكولات التي أحضروها معهم ,وهو سلوك متناقض مع سلوك الجماهير المغربية التي كانت تركت صدى طيبا في مونديال قطر، حيث كانت مثالا في تنظيف المدرجات التي كان تخصص لهم.
وهنا لابد من الهمس في اذن ” فوزي لقجع “رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ,بانه في حاجة ٱلى صحافة قوية لها مصداقيتها ولها أيضا الشجاعة على توجيه الإنتقادات البناءة ,وليس الى مؤثرين او مداحين مدفوعي الأجر ولا يرون إلا اللون الوردي .








تعليقات
0