حظي عشاق علم الفلك، مساء الأحد، بفرصة فريدة لمتابعة خسوف كلي للقمر أضفى على السماء مشهدا بديعا عرف باسم “قمر الدم”، بعدما تلون القمر باللون الأحمر نتيجة انزلاقه إلى ظل الأرض.
وقد أتيح أفضل موقع لرصد هذه الظاهرة الفلكية في آسيا، خاصة في الصين والهند، إلى جانب شرق إفريقيا وغرب أستراليا، فيما تمكن سكان أوروبا وأفريقيا من مشاهدة خسوف جزئي لفترة وجيزة عند طلوع القمر. أما القارتان الأميركيتان فكانتا الأقل حظا، حيث لم يتمكن السكان من مشاهدة الحدث.
واستمر الخسوف الكلي من الساعة 17:30 حتى 18:52 بتوقيت غرينتش، ليشكل ثاني خسوف كامل هذا العام بعد خسوف مارس الماضي.
وأوضح عالم الفيزياء الفلكية بجامعة بلفاست، راين ميليغان، أن اللون الأحمر ناتج عن تشتت أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، إذ تتبدد الأطوال الموجية الزرقاء بسهولة بينما تمر الأطوال الموجية الحمراء لتمنح القمر لونه الدموي المميز.
وعلى خلاف كسوف الشمس الذي يتطلب معدات حماية خاصة، لا يحتاج خسوف القمر إلا لسماء صافية وظروف جوية مناسبة للاستمتاع به. ويعد هذا الحدث مقدمة لكسوف شمسي كبير مرتقب في 12 غشت 2026، سيكون أول كسوف كلي للشمس يُشاهد من أوروبا منذ عام 2006، مع رؤية كاملة في إسبانيا وأيسلندا وجزئية في دول أخرى.








تعليقات
0