عادت فعاليات مدنية وسياسية، مساء السبت 20 شتنبر 2025، إلى الشارع في مسيرة احتجاجية حاشدة بمركز المدينة، رفعت شعارات قوية تطالب بتجويد الخدمات الصحية والنهوض بأوضاع الإقليم على مختلف المستويات و ذلك بعد مرور ثلاثة أسابيع على الوقفة الاحتجاجية الأولى أمام المستشفى الإقليمي.
وانطلقت المسيرة الاحتجاجية من ساحة البلدية، بمشاركة الآلاف من أبناء المدينة و الجماعات المكونة للإقليم، إذ جابت الشارع الرئيسي في اتجاه المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في خطوة تروم تنبيه المسؤولين إلى ما وصفه المحتجون بـ”الوضع الصحي المتدهور” على صعيد الإقليم
ردّد المشاركون شعارات تدعو لمحاسبة المسؤولين عن تهميش الاقليم وتعطيل مصالح المواطنين مطالبين في ذات الآن بحقهم في التطبيب و في العدالة المجالية، وانهاء التهميش وإعادة الاعتبار لإقليم تاونات ومناطقه القروية. كما شددوا على ضرورة توفير الأطر الطبية والتمريضية العامة والمتخصصة، وتجهيز المستشفى الإقليمي والمراكز الصحية المجاورة.
وأعرب المحتجون عن رفضهم المطلق لاستمرار توجيه المرضى نحو مدينة فاس قصد تلقي العلاج، معتبرين أن هذا الوضع يزيد من معاناة الساكنة ويكرس الفوارق المجالية، في ظل غياب بدائل صحية لائقة بالإقليم.
وطالب المتدخلون خلال هذه المحطة الاحتجاجية الحكومة والجهات الوصية على قطاع الصحة باتخاذ إجراءات عاجلة لتأهيل البنيات التحتية الصحية بتاونات، بما يضمن حق الساكنة في خدمات طبية كريمة، ويفتح المجال أمام تنمية متوازنة تعيد الثقة للمواطنين.
تعليقات
0