أعطيت، يوم الجمعة بالداخلة، الانطلاقة الرسمية للموسم الجامعي الثاني لجامعة محمد السادس للعلوم والصحة، التابعة لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.
وجرى افتتاح الموسم الجامعي بحضور، على الخصوص، عدد من المسؤولين الأكاديميين والإداريين بالجامعة وبمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، إضافة إلى مسؤولين عن قطاعي الصحة والتعليم بجهة الداخلة – وادي الذهب.
وتسعى جامعة محمد السادس للعلوم والصحة إلى تقديم عرض تكويني متطور في مجالات الطب والهندسة الصحية وعلوم التمريض، مع الاستجابة لاحتياجات الساكنة في الخدمات الطبية والصحية.
وبهذه المناسبة، أكد البروفيسور عبد الصمد الأزهري، المدير العام لقطب الداخلة لمؤسسة محمد السادس للعلوم و الصحة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالداخلة، التي فتحت أبوابها العام الماضي، شهدت تضاعفا في أعداد الطلبة الملتحقين بمختلف كلياتها، وهي كلية محمد السادس للطب، والمدرسة العليا محمد السادس لمهندسي علوم الصحة، وكلية محمد السادس لعلوم التمريض ومهن الصحة.
وفي السياق ذاته، أوضح أن خريجي هذه الجامعة سيشكلون حجر الأساس والدعامة الرئيسية للمركب الاستشفائي الجامعي محمد السادس بالداخلة، الجاري تشييد ه حاليا، والذي من المرتقب أن يفتح أبوابه العام المقبل.
كما أبرز البروفيسور الأزهري أن هذا المركب الاستشفائي الجامعي سيكون أيقونة صحية رائدة بجهة الداخلة – وادي الذهب، مشيرا إلى أنه سيضم منصات تقنية متطورة تغطي مختلف التخصصات الطبية والجراحية، إلى جانب مصالح مخصصة للبحث العلمي، مما سيمكن من استقبال حوالي 200 ألف مريض سنويا.
من جانبه، أكد عبد الفتاح شكيب، عميد كلية الطب محمد السادس بالداخلة، أن السنة الجامعية الحالية تأتي استكمالا لموسم العام الماضي الذي شك ل محطة تأسيسية.
وأضاف في ذات السياق، أن الجامعة تعرف إقبال ا متزايد ا من الطلبة، سواء المنحدرين من جهة الداخلة – وادي الذهب أو من مختلف جهات المملكة، فضل ا عن عدد من الطلبة الأفارقة، مبرزا أن البنيات التحتية المتطورة، المخصصة للتكوين، بما في ذلك المحاكاة والتدريب السريري، تعزز جاذبية هذا الصرح العلمي.
واعتبر شكيب أن جامعة محمد السادس للعلوم والصحة ت سهم في دعم المنظومة الصحية بالجهة وتوطيد شراكات التعاون جنوب جنوب مع البلدان الإفريقية في القطاع الصحي، وذلك في إطار السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وجدير بالذكر أن مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة كانت قد أعلنت، في شتنبر الماضي، عن الشروع في تشييد المركب الاستشفائي الجامعي محمد السادس بالداخلة، الذي سيضم مستشفى جامعيا دوليا بطاقة استيعابية تناهز 300 سرير، منها 58 سريرا للإنعاش الطبي.
وسيشمل المركب أيضا جامعة محمد السادس للعلوم والصحة، التي يرتقب أن تستقطب نحو 3000 طالبة وطالب خلال السنوات المقبلة، فضل ا عن مرافق سكنية واجتماعية مخصصة للأساتذة والطلبة والإداريين.








تعليقات
0