انتخاب لطيفة الشريف رئيسة للتحالف
شهدت مدينة الدار البيضاء، يوم السبت 14 فبراير 2026، انعقاد الجمع العام التأسيسي للتحالف المغربي لجمعيات مرضى السرطان، في خطوة تروم إرساء إطار وطني منظم يعزز التنسيق وتكامل الجهود بين مختلف الفاعلين في مجال دعم ومواكبة مرضى السرطان بالمملكة.
ويأتي تأسيس هذا التحالف تتويجًا لمسار تراكمي من المشاورات واللقاءات التشاورية والتنظيمية، انطلقت منذ يناير 2025 بمدينة تطوان، حيث تم وضع اللبنات الأولى لهذا الإطار الوطني، وإطلاق دينامية تشاركية استكملت عبر سلسلة من اللقاءات إلى غاية انعقاد الجمع العام التأسيسي.
وصادق الجمع العام على القانون الأساسي والنظام الداخلي، كما تم اعتماد الهيكلة التنظيمية وانتخاب المكتب التنفيذي، بما يؤسس لإطار مؤسساتي قائم على مبادئ الحكامة الجيدة، والتشاور، والتكامل، بهدف تعزيز نجاعة المبادرات الموجهة لفائدة المرضى ودعم المتعايشين مع السرطان، في إطار من الشفافية والنزاهة واحترام القيم المؤطرة لعمل التحالف.
وأسفرت أشغال الجمع العام عن انتخاب لطيفة الشريف رئيسة للتحالف، إلى جانب انتخاب إكرام الصغير نائبة لها، ومحمد بالقاضي كاتبًا عامًا، ومريم حاتمي نائبة له، وبهية كومي أمينة للمال، ومحمد البكوشي نائبًا لها. كما تم اعتماد لجنة دائمة للحكامة والتحكيم والأخلاقيات تضم إدريس البقاسمي ومحمد بالقاضي.
وضم المكتب التنفيذي ممثلين عن عدد من الجمعيات الناشطة في المجال، من بينها جمعية أصدقاء الشريط الوردي بالدار البيضاء، وجمعية نبض لمواكبة مريضات سرطان الثدي بالقنيطرة، وجمعية “كلنا معنيون” بتطوان، والجمعية المغربية لمرضى السرطان بآسفي، وجمعية أمل لمرضى اللوكيميا بمراكش، وجمعية فردوس لمساندة مرضى السرطان بتارودانت، إضافة إلى مستشارات يمثلن جمعيات من أكادير وسيدي قاسم والرباط.
وأكد التحالف، في بلاغه التأسيسي، أن باب الانخراط سيظل مفتوحًا أمام الجمعيات القانونية الهادفة التي تعنى بمرضى السرطان وصون كرامتهم، في أفق توسيع قاعدة التعاون وتعزيز التنسيق بما يخدم الجهود الوطنية في مجال المواكبة والرعاية.
ويعكس هذا الإطار الجديد إرادة جماعية لتوحيد الصوت المدني في قضايا السرطان، ودعم مسارات التكفل والمواكبة، والانفتاح على المبادرات والأبحاث الوطنية والدولية ذات الصلة، بما يسهم في ترسيخ مقاربات تشاركية فعالة تخدم الصالح العام وتعزز حقوق المرضى في الرعاية والدعم.








تعليقات
0