كلما ضاقت الجزائر بأزماتها، أطلقت ذبابها الإلكتروني ليهاجم المغرب والمغاربة. لكن الأرقام أقوى من الأكاذيب:
بحسب وزارة الداخلية الفرنسية، الجزائريون يمثلون 40% من الموقوفين في وضع غير قانوني بفرنسا، أي أكثر من 33 ألف شخص في سنة واحدة!
فمن المفارقة أن نظاماً فشل في احتضان أبنائه وتأمين الكرامة داخل حدوده، يجرؤ على التحدث عن “حقوق الإنسان” في المغرب.
المشكلة ليست في الشباب الجزائري، بل في نظام يصدر الفقر واليأس إلى أوروبا، ثم يختبئ خلف الدعاية العدائية.
المغرب يبني، وأنتم تهاجمون. المغرب يتقدم، وأنتم تهربون.
وهكذا، كلما صرخ ذبابهم على الشبكات، تذكّر أن من يصرخ لا يعيش استقراراً، بل يحاول الهروب من واقع بلاده الذي صار فضيحة بالأرقام.








تعليقات
0