تقاطعت كبريات الصحف الإسبانية هذا الأسبوع في توصيفها لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي جدّد ولاية بعثة “المينورسو” وأقرّ في ديباجته بأن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب منذ 2007 “تشكّل الأساس الأكثر جدّية وواقعية ومصداقية” لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.
📰 El País
اعتبرت صحيفة إلباييس أن القرار الأممي يمثل “نقلة نوعية في الموقف الدولي من النزاع”، مؤكدة أن مجلس الأمن “أعاد تموضعه الواضح تجاه مقترح الرباط، بعد سنوات من اللغة الرمادية”. وأضافت الجريدة أن التصويت الذي حظي بتأييد 11 عضواً وامتناع 3 يؤشر على “تبلور قناعة راسخة لدى القوى الكبرى بأن الحل الواقعي الوحيد هو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.
🗞️ La Razón
كتبت لاراثون أن القرار “انتصار دبلوماسي مغربي بامتياز” يُتوج “جهوداً متواصلة قادها الملك محمد السادس منذ أزيد من عقدين”. ووصفت الجريدة ما حدث بـ“التحول الدولي الحاسم” الذي “يؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة المغاربية”. كما أشارت إلى أن الموقف الإسباني “ظل ثابتاً في دعمه للحكم الذاتي كخيار جدي وذي مصداقية”، معتبرة أن “مدريد تجني اليوم ثمار رؤيتها الواقعية”.
🗞️ HuffPost España
من جهتها، أبرزت هاف بوست إسبانيا أن نص القرار “دعا الأطراف إلى استئناف المفاوضات على أساس المقترح المغربي”، مشيرة إلى أن الصياغة الجديدة “تتجاوز مقاربة الاستفتاء التي ظلت معلقة منذ 2004”. واعتبرت أن مجلس الأمن “صادق على منهج براغماتي يُقرّ بواقع الصحراء المغربية ضمن سيادة المملكة”.
🗞️ Europa Press
أفادت وكالة أوروبا بريس أن القرار الأممي “يمدّد مهمة بعثة المينورسو لسنة إضافية، ويضع الحكم الذاتي في صدارة المرجعيات السياسية المعتمدة داخل المنظمة الأممية”. وأضافت أن الجزائر “وجدت نفسها في موقف دفاعي بعدما فشلت في إقناع المجلس بخيار الانفصال”.
🗞️ ECSahrauí
في المقابل، عبّرت منصة إي سي ساهراوي المقرّبة من جبهة البوليساريو عن “خيبة أملها من انحياز المجتمع الدولي”، معتبرة أن “الحديث عن اعتماد الحكم الذاتي مبالغ فيه لأن القرار لم يمنح بعدُ السيادة القانونية للمغرب”. غير أن الصحيفة أقرت بأن “الزخم الدبلوماسي المغربي بات واضحاً ولا يمكن إنكاره”.
🗞️ Diario Red
أما دياريو ريد فكتبت أن مجلس الأمن “تبنّى الخطة التي دعمتها الولايات المتحدة وإسبانيا منذ 2022”، ووصفتها بأنها “نهاية لمرحلة الجمود السياسي”، مضيفة أن “الموقف الإسباني يجد صداه اليوم داخل الأمم المتحدة بعدما أصبح الحكم الذاتي عنوان الواقعية الجديدة”.
🗞️ El Mundo
أشارت إلموندو إلى أن القرار “يُكرّس مكانة المغرب كفاعل استراتيجي في استقرار الساحل والمغرب العربي”، مبرزة أن “المجتمع الدولي يربط الآن الحل السياسي بمسؤولية المغرب في التنمية والأمن الإقليميين”.
🗞️ Rue20 España
في نسختها الإسبانية، أكدت رو 20 أن “الصحافة الإسبانية مجتمعة تتحدث عن لحظة مفصلية في تاريخ الصراع، وعن دعم أممي غير مسبوق لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية”، مبرزة أن “مشاهد الفرح الشعبي بالمغرب تعكس حجم الإجماع الوطني حول هذا القرار”.
هكذا تُجمع أغلب المنابر الإسبانية على أن قرار مجلس الأمن 2797 يمثّل انتصاراً دبلوماسياً للمغرب، ويؤشر على تحوّل في موازين المواقف الدولية نحو الاعتراف بجدية مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. وفي مقابل بعض التحفظات الانفصالية المحدودة، تبرز اللغة الجديدة للقرار بوصفها محطة حاسمة في مسار إنهاء هذا النزاع المفتعل.








تعليقات
0