مأساة مؤلمة هزّت أسرة المحامين صباح اليوم، بعدما لقي محامٍ شاب مصرعه في حادث سير مأساوي على الطريق الرابطة بين المحمدية والدار البيضاء، ساعات فقط بعد انتهائه من مرافعة مهمة أمام المحكمة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية أنهى عمله في المحكمة وغادر نحو بيته على متن سيارته الخاصة، في حالة من الارتياح بعد أدائه المهني، غير أن الأقدار شاءت أن تكون تلك الرحلة القصيرة هي الأخيرة في حياته، إذ اصطدمت سيارته بشاحنة محمّلة بكمية كبيرة من “الكياص”، ما أدى إلى انقلابها فوق مركبته، فتوفي على الفور داخل السيارة التي تضررت بالكامل.
وفور وقوع الحادث، هرعت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تمت مباشرة عمليات الإنقاذ بمساعدة عدد من المواطنين الذين عبّروا عن حزنهم البالغ إزاء هول المشهد وصعوبة انتشال الجثة.
الخبر نزل كالصاعقة على زملائه في هيئة المحامين، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مشيدين بأخلاقه العالية وتفانيه في عمله. كما خيّم الحزن على أسرته التي هرعت إلى مكان الحادث غير مصدقة ما جرى.
إنا لله وإنا إليه راجعون، وتعازينا الحارة لأسرته الصغيرة والكبيرة ولأسرة العدالة كافة.








تعليقات
0