وجهت النائبة البرلمانية مجيدة شهيد عن الفريق الاشتراكي،المعارضة الاتحادية بمجلس النواب سؤالًا شفويًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يتعلق بمعاناة الأسر المغربية التي يعاني أطفالها من داء السكري من النوع الأول، خصوصًا ما يرتبط بالحاجة المستمرة والفورية للمراقبة الدقيقة لمستويات السكر في الدم.
وأبرزت مجيدة شهيد في سؤالها أن الأطفال المصابين بهذا المرض يضطرون للخضوع لما قد يصل إلى عشر عمليات وخز يوميًا لقياس نسبة السكر، بكل ما يحمله ذلك من ألم جسدي ومعاناة نفسية متكررة. وأكدت أن أجهزة الاستشعار الحديثة، التي تتيح مراقبة مستمرة دون وخز وتصدر تنبيهات فورية في حالات الانخفاض أو الارتفاع الخطر، تمثل تحولًا طبيًا مهمًا في تدبير المرض لدى الأطفال وتوفر مستوى أكبر من الأمان للأسرة والمريض.
غير أن شهيد سجلت استمرار عجز عدد كبير من الأسر المغربية عن توفير هذه الأجهزة، لكونها لا تتجاوز أسبوعين من الاستعمال، مما يجعل تكلفتها الشهرية مرتفعة وغير متناسبة مع القدرة الاقتصادية للكثير من العائلات.
وفي هذا السياق، أشارت شهيد إلى أن السؤال يأتي بتنسيق داخل الفريق الاشتراكي– المعارضة الاتحادية، الذي يتابع هذا الملف ضمن أولويات العدالة الاجتماعية الصحية.
وطلبت شهيد من الوزير الكشف عن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها لتوفير أجهزة الاستشعار للمراقبة المستمرة للسكر لفائدة الأسر المعنية، دعمًا لحق الأطفال في العلاج اللائق وتقليل المعاناة الجسدية المرتبطة بالمراقبة التقليدية عبر وخز الأصابع.








تعليقات
0