كشف المرصد المغربي للتربية الدامجة، في بلاغ عاجل صادر عن القصر الكبير بتاريخ 23 فبراير 2026، أن نحو 10 آلاف مهني اجتماعي لم يتوصلوا بأجورهم للشهر السادس على التوالي، بسبب تأخر الحكومة في صرف الدعم السنوي المخصص للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة.
وأوضح البلاغ أن هذا التأخر يهدد استمرارية خدمات الدعم التربوي والاجتماعي والتأهيل الوظيفي لفائدة حوالي 30 ألف طفل في وضعية إعاقة، مستفيدين من البرنامج الاجتماعي المعتمد. ويأتي هذا الوضع في سياق يتزامن مع شهر رمضان، ما يزيد من حدة الضغط الاجتماعي على المهنيين والأسر المعنية.
وأشار المرصد إلى أنه سبق أن راسل وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بخصوص تأخر الدعم السنوي، غير أن غياب إجراءات عملية إلى حدود الآن عمّق حالة القلق في صفوف الجمعيات والمهنيين والأسر. ويضم تكتل جمعيات التماسك الاجتماعي، المنخرط في هذا البرنامج، حوالي 400 جمعية على الصعيد الوطني.
وحذر البلاغ من أن استمرار هذا الوضع ستكون له انعكاسات سلبية مباشرة على أوضاع الأطفال في وضعية إعاقة، كما قد يؤدي إلى تشريد 10 آلاف مهني وعامل اجتماعي يشرفون على تقديم خدمات تربوية وتأهيلية وعلاجية لا توفرها حالياً القطاعات الحكومية المعنية.
وطالب المرصد المغربي للتربية الدامجة، باسم الأطفال في وضعية إعاقة وأسرهم والمهنيين الاجتماعيين، بالإسراع في تحويل الدعم السنوي قبل متم شهر رمضان، مع الشروع في ترتيب الإعلان السنوي لطلب مشاريع خدمات دعم التمدرس، ضماناً لتأمين الدخول الاجتماعي التربوي المقبل.
وختمت الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بلاغها بمناشدة الحكومة وجميع الهيئات والمؤسسات الوطنية المعنية للتدخل العاجل لمعالجة هذا التأخر، مؤكدة أنها، في حال غياب تفاعل إيجابي، تدرس إمكانية سلوك أساليب مشروعة للتعبير عن قلقها إزاء ما وصفته بالتأخر غير المسؤول.








تعليقات
0