تواصل سلسلة “محجوبة والتيبارية” إثارة الجدل في أوساط المشاهدين والنقاد، بسبب اعتمادها على شخصيات نمطية تعيد إنتاج نفسها، وأداء تمثيلي وصف من طرف عدد من المتابعين بالمبتذل والمفتقر للتجديد، إذ يرى كثيرون أن العمل يكرس أسلوبا تقليديا في الكوميديا التلفزيونية، يقوم على المبالغة في الحركات وتعابير الوجه، بدل الاستثمار في عمق الشخصيات وبناء مواقف درامية ذكية وقادرة على شدّ انتباه الجمهور.
وانتقد متابعون تشابه الشخصيات مع أدوار سابقة، معتبرين أن الممثلين أعادوا تقديم نفس القوالب التي اشتهروا بها في أعمال أخرى، دون محاولة حقيقية لتطوير الأداء أو تقديم أبعاد جديدة للشخصيات، وهو ما جعل العديد من المشاهدين يشعرون بنوع من التكرار والملل، خاصة في ظل وفرة الإنتاجات الرمضانية التي تتنافس على تقديم محتوى متجدد ومبتكر.
كما انتقل الجدل إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر روادها عن آرائهم بحدة، بين ساخر ومنتقد، معتبرين أن السلسلة لم ترتقِ إلى مستوى انتظاراتهم، وأنها تكرس نمطا استهلاكيا في الكوميديا يعتمد على “الضحك السريع” بدل بناء مواقف ذكية وقابلة للتداول، حيث تداول نشطاء مقاطع من بعض المشاهد مرفوقة بتعليقات ساخرة، فيما دعا آخرون صناع العمل إلى مراجعة اختياراتهم الفنية والبحث عن صيغ أكثر ابتكارا، تواكب تطور ذائقة الجمهور المغربي وتطلعاته المتزايدة نحو أعمال أكثر جودة وعمقا.
تجدر الإشارة إلى أبطال سلسلة “محجوبة والتيبارية” (سحر الصديقي)، و(دنيا بوطازوت)، و(طارق البخاري)، سبق أن شاركوا في مسلسل “جوج وجوه”.








تعليقات
0