بقلوب يعتصرها الأسى والحزن، تلقّينا داخل الجمعية نبأ وفاة أحد قيدومي و مؤسسي جمعية المواهب للتربية الاجتماعية، الأب الفاضل الجزولي الحنفي، رحمه الله تعالى.
لقد كان الفقيد قامة تربوية و جمعوية وطنية وازنة، تتلمذنا علي يديه وزع فينا قيم التطوع والتواضع والإخلاص والاشتغال في صمت وتفان . كما كرّس رحمه الله أزيد من ستة عقود من عمره لخدمة الطفولة والشبيبة المغربية، وأسهم بتفانٍ نادر في تكوين أجيال من الأطر، واضعًا خبرته وحكمته في خدمة رسالة تربوية نبيلة، جعلت منه أحد حكماء الجمعية ومرجعًا أخلاقيًا وإنسانيًا في مسارها.
وبرحيله، تفقد الأسرة المواهبية أحد أعمدتها الراسخة، ورجلًا من رجالات العطاء الصامت، الذين وهبوا وقتهم وجهدهم وإيمانهم بقيم التطوع والتربية، دون انتظار مقابل، سوى خدمة الإنسان وبناء المستقبل.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدّم فرع الجمعية بالحي المحمدي الصخور السوداء بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى كافة المواهبيات والمواهبيين، وإلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.








تعليقات
0