حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الجدل الدائر حول مستقبل الناخب الوطني، بإصدار بلاغ رسمي نفت فيه بشكل قاطع الأخبار المتداولة بشأن انفصالها عن المدرب وليد الركراكي.
وأكدت الجامعة، عبر قنواتها الرسمية، أن ما راج في بعض المنابر الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة، مشددة على أن العلاقة التعاقدية مع الركراكي ما تزال قائمة، وأنه يواصل مهامه بشكل عادي على رأس المنتخب الوطني.
وجاء هذا التوضيح في سياق تداول واسع لمعطيات غير مؤكدة خلال الأيام الماضية، غذّتها تحليلات وتأويلات ربطت مستقبل الناخب الوطني ببعض النقاشات التي أعقبت الاستحقاقات القارية الأخيرة. غير أن البلاغ الرسمي وضع حداً لحالة الترقب، وقطع الطريق أمام التأويلات التي ذهبت إلى حد الحديث عن قرب تغيير الطاقم التقني.
ويبدو أن خطوة الجامعة تروم أساساً تثبيت مناخ الاستقرار داخل محيط منتخب المغرب لكرة القدم، خاصة في ظل التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات ونهائيات كأس العالم 2026. فالاستقرار التقني يُعد عنصراً حاسماً في بناء مشروع تنافسي طويل المدى، خصوصاً بعد المسار اللافت الذي حققه المنتخب في السنوات الأخيرة على الساحة الدولية.
بلاغ الجامعة، رغم اختصاره، حمل رسائل واضحة مفادها أن تدبير الشأن التقني يتم عبر المؤسسات الرسمية، وأن أي قرار يهم المنتخب الوطني لن يُعلن إلا عبر القنوات المعتمدة. وهي إشارة ضمنية إلى ضرورة تحري الدقة في تداول الأخبار المرتبطة بالمنتخب، الذي يشكل اليوم محور اهتمام جماهيري واسع داخل المغرب وخارجه.
بهذا الموقف، تكون الجامعة قد أغلقت باب الإشاعات في مرحلة دقيقة، مفضّلة تثبيت الاستمرارية على الدخول في دوامة التكهنات، في انتظار ما ستسفر عنه الاستحقاقات المقبلة فوق أرضية الميدان، حيث تبقى النتائج وحدها الفيصل الحقيقي في تقييم التجارب التقنية.








تعليقات
0