خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية، المنعقدة يوم الإثنين 29 دجنبر 2025، وجهت النائبة البرلمانية مليكة الزخنيني، عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، سؤالا شفويا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول اعتماد نظام التدريس بالتوقيت الميسر بالجامعة المغربية، وما يترتب عنه من انعكاسات على مبدأي المجانية وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
وأكدت النائبة البرلمانية، أن هذا الإجراء يضرب في العمق مبدأ مجانية التعليم العمومي، ويكرس نوعا من التمييز بين الطلبة، معتبرة أن الجامعة يجب أن تظل فضاءً للعلم والمعرفة يقوم على المساواة وتكافؤ الفرص، لا مجالا لإعادة إنتاج الفوارق الاجتماعية.
وشددت الزخنيني على أن ربط الاستفادة من هذا النمط من التدريس بمستوى الدخل، وتحديده في حدود الحد الأدنى للأجر، يعكس، ارتباكا في الأداء وغياب رؤية واضحة لدى الحكومة في تدبير ملف التعليم العالي، بدل اعتماد إصلاحات شمولية تعالج الإشكالات البنيوية التي يعاني منها القطاع.
وأبرزت المتحدثة أن فئة واسعة من الطلبة لا تملك القدرة على الأداء، وهو ما يجعل من هذا الإجراء مساسا مباشرا بمجانية التعليم، ويهدد حق الطلبة في الولوج المتكافئ إلى التكوين الجامعي، داعية الحكومة إلى التراجع عن كل ما من شأنه تحميل الطلبة وأسرهم أعباء مالية إضافية.
وختمت النائبة البرلمانية بالتأكيد على ضرورة حماية التعليم العالي العمومي وتعزيز جودته في إطار احترام المبادئ الدستورية، وفي مقدمتها المجانية والمساواة.








تعليقات
0