محمد قمار
أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، بتنسيق مع الجامعة الوطنية للتخييم، عن الإطلاق الرسمي لعملية إبداء الاهتمام للمشاركة في البرنامج الوطني للتخييم برسم سنة 2026، وذلك في إطار مقاربة تروم تعزيز مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، واعتماد مسار رقمي موحد لفائدة جميع الجمعيات والمنظمات الراغبة في الانخراط في هذا البرنامج الوطني الاستراتيجي.
ووفق المعطيات الرسمية، فقد تم فتح باب إبداء الاهتمام حصرياً عبر البوابة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، ابتداءً من 23 دجنبر 2025 إلى غاية 11 يناير 2026، حيث تشكل هذه المرحلة شرطاً أساسياً يخول للجمعيات المشاركة الولوج لاحقاً إلى طلب العرض الوطني للتخييم.
وأكدت الجهات المشرفة أن عملية التسجيل وإيداع الملفات تتم حصرياً عبر المنصة الرقمية الخاصة بالجمعيات، في إطار تبسيط المساطر وتوحيد الإجراءات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين الجمعويين.
ويتضمن ملف إبداء الاهتمام نوعين من الوثائق، الأولى تخص وثائق يتم إعدادها في صيغة Word ثم تحويلها إلى PDF، وتشمل طلب إبداء الاهتمام، وبطاقة المعلومات، والتصريح بالشرف. ويتعين طباعة هذه الوثائق وتوقيعها من طرف رئيس الجمعية، مع وضع الختم الرسمي، ثم مسحها ضوئياً بجودة عالية قبل رفعها على البوابة الإلكترونية بصيغة PDF.
أما الصنف الثاني من الوثائق، فيهم جداول بصيغة Excel، يتوجب تعبئتها إلكترونياً دون طباعة أو ختم، وتشمل لائحة أعضاء المكتب المسير للجمعية، ومعلومات حول رئيس الجمعية أو ممثلها القانوني، ومعطيات تخص أعضاء مكاتب الفروع المحلية أو الجهوية، إضافة إلى لائحة هيئة التأطير التربوي والإداري. وشددت الإحاطة على ضرورة إدخال جميع البيانات المطلوبة بدقة قبل رفع هذه الملفات.
وفي سياق مواكبة هذه العملية، التزمت الجامعة الوطنية للتخييم بتقديم الدعم التقني اللازم للجمعيات الأعضاء طيلة فترة التسجيل، مع توفير الإرشادات الضرورية للاستعمال السليم للبوابة الإلكترونية. كما دعت الجمعيات الراغبة في الاستفسار أو طلب المساعدة إلى التواصل مع مقر الجامعة أو مكاتبها الجهوية.
ويأتي فتح باب إبداء الاهتمام للمشاركة في البرنامج الوطني للتخييم برسم سنة 2026 في سياق حرص الجهات الوصية على تحديث آليات تدبير هذا الورش التربوي، وضمان انخراط جمعوي مؤطر وشفاف، يستجيب لمتطلبات المرحلة وينسجم مع الأهداف الاستراتيجية للسياسة العمومية الموجهة لفائدة الطفولة والشباب.








تعليقات
0